حمل وشاهد أروع وأحدث الأفلام والمسرحيات والمسلسلات والأغانى العربية والهندية والأجنبية .. مع أحلي الألعاب والبرامج .. والمزيد من الخدمات ..
Chat With Your Friends Freely And Openly .. No Limit For Time
إظهار الرسائل ذات التسميات كتب ومقالات. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات كتب ومقالات. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 28 مارس 2011
الخميس، 16 ديسمبر 2010
what women want أو "ماذا تريد النساء؟"
يقضي الرجل سنوات عمره في البحث عن إجابة للسؤال الأزلي what women want أو "ماذا تريد النساء؟".. سنكشف لك عن قدس أقداس المرأة، وعما تريده حقا منك. الأمر جد سهل، لكن المشكلة أن المرأة لا تريد الإفصاح لرجلها عما تريده، أملا في أن يدركه بنفسه.
كثير من الرجال لا يدركون إمكانياتهم الحقيقية، ولا يقدرون أنهم يستطيعون إضفاء لمسات على أنفسهم تجعلهم يتمتعون بصفات يقدرها الجنس الآخر.
ويمكن للرجل العادي أن يحاول معرفة الصفات التي تفضلها المرأة ثم يعمل على أن يترك لديها انطباعاً قوياً ، بمراعاة إتباع أسلوب معين في التصرفات وطريقة الكلام وأيضاً في طريقة المشي والحركة.
فالمرأة تفضل الرجل الذي يتصرف بثقة ويتمتع بشخصية استقلالية ويجد في عمله، والذي لا يكشف لها عن جوانب شخصيته بسهولة، أما الرجل الخجول ـ الذي لا يحسن التصرف في الأماكن العامة ويرتبك في المجتمعات فنادراً ما يستحوذ على إعجاب الفتيات.
وتعجب المرأة العصرية بالرجل القوي الطموح المعتز برجولته.. والذي يتمتع في نفس الوقت بإحساس مرهف والذي يمنحها لمسات عاطفية من حين لآخر بأن يقدم لها هدايا من الزهور ويدعوها لعشاء على ضوء الشموع، ويستمع معها للموسيقى الهادئة، ولا ينسى عيد ميلادها رغم مشاغله الكثيرة.
ويحظى الرجل الذي يتحدث برزانة عادة بإعجاب المرأة.. وتفضل الكثيرات أن يتكلم الرجل عن إحساسه وتجاربه الشخصية بدلاً من التركيز في الحديث على السياسة والرياضة ومشكلاته في العمل، ولا تميل النساء للرجل الذي لا يشبع هوايتها في سماع عبارات الإطراء والمديح.
ومن الصفات التي تحبها حواء في شريك الحياة وفتى الأحلام، التمتع بالحيوية والنشاط ولفت نظر النساء، وأن يتصرف الرجل بتلقائية ولا يهتم بالماديات ويكون مقبلاً على الحياة ويتمتع بروح عالية من الدعابة والجرأة والأفكار المتطورة.
وفي الواقع قد يجد بعض الرجال صعوبة في التحلي بكل الصفات المحببة للنساء، والتحول إلى صورة مجسدة لفتى الأحلام الذي يجوب في خيالهن.. ولكن الرجل الذي يبذل جهداً لاكتساب بعض هذه الصفات سيشعر هو شخصياً بقدر من الرضا عن النفس يفوق بكثير سعادتهُ بإعجاب الجنس الآخر به.
الرجل الطيب هو فتى أحلام البنات
الجدير بالذكر أن متطلبات المرأة العصرية في الرجل، ليست محض آراء فردية، وإنما تعضدها نتائج علمية، حيث أكدت أحدث دراسة أجرتها جامعة نوتنجهام البريطانية أن الأشخاص الطيبين يأتون أولاً حين يتعلق الأمر بالعثور على الحب، وهم أكثر من غيرهم حظوة في كسب قلوب النساء.
ووجدت الدراسة، أن الرجال المراعين لمشاعر الآخرين والمفيدين وغير الأنانيين هم الأكثر جاذبية للجنس الآخر من غيرهم، وليس الرجال الأشرار "Bad Boys"، حسب الاعتقاد التقليدي الذي خلفته قائمة مطولة من الأفلام السينمائية والروايات الرومانسية.
وأكدت الدراسة أن الباحثين وجدوا دليلاً جينياً على أن سلوك الإيثار وحب الغير يتطور لأنه كان يمثل نوعية نظر إليها أسلافنا في بحثهم عن شريك للحياة "
أما أحدث دراسة أجرتها صحيفة ديلى ميل البريطانية على عينة مكونة من ثلاثة آلاف امرأة، فقد أثبتت أن النساء حاليا يفضلن الرجل المتعاون ، فالمرأة العصرية لا يهمها أن يفتح لها الرجل باب السيارة أو يسحب لها المقعد، وإنما يلفت نظرها الرجل الذي يساعدها في أعمال المنزل أو يفاجئها في الصباح بكوب من الشاى الساخن أو يكون ماهرا في الطهي.
الحب .. ما الحب ؟ .... هل ما أفعله أنا هو الحب ؟
الحب
الحب ماء الحياة ،وغذاء الروح ، وقوت النفس .
تعكف الناقة على حوارها بالحب ، ويرضع الطفل ثدي أمه بالحب وتبني الحمرة عشها بالحب ، بالحب تشرق الوجوه ، وتبتسم الشفاه ، وتتألق العيون . الحب قاض في محكمة الدنيا ، يحكم للأحباب ولو جار ، ويفصل في القضايا لمصلحة المحبين ولو ظلم ، بالحب وحده تقع جماجم المحاربين على الأرض كأنها الدنانير ،لأنهم أحبوا مبدأهم ، وتسيل نفوسهم على شفرات السيوف ، لأنهم أحبوا رسالتهم ، أحب الصحابة والمنهج وصاحبه ، والرسالة وحاملها ، والوحي ومنزله ، فتقطعوا على رؤوس الرماح طلبا للرضا في بدر ، وأحد ، وحنين ، وهجروا الطعام ، والشراب ، والشهوات في هواجر مكة ، والمدينة ، وتجافوا عن المضاجع في ثلث الليل الغابر ، وأنفقوا طلبا لمرضاة الحبيب .
بالحب صاح حرام بن ملحان مقتولا : فزت ورب الكعبة !، بالحب نادى عمير بن الحمام إلى الجنة مستعجلا : إنها لحياة طويلة إذ بقيت حتى آكل هذه التمرات ! ، بالحب صرخ عبد الله بن عمرو الأنصاري : اللهم خذ من دمي هذا اليوم حتى ترضى !. لما أحب الخليل ـ عليه الصلاة والسلام ـ صارت له بردا وسلاما ، ولما أحب الكليم موسى ـ عليه السلام ـ انفلق له البحر ، ولما أحب خاتمهم حن له الجذع ، وانشق له القمر .
المحب عذبه عذاب ، واستشهاده شهد لأنه محب .
أحبك لا تسأل لماذا لأنني *** أحبك هذا الحب رأيي ومذهبي
بالحب يثور النائم من لحافه الدافئ ، وفراشه الوثير لصلاة الفجر ، بالحب يتقدم المبارز إلى الموت مستثقلا الحياة ، بالحب تدمع العين ، ويحزن القلب ، ولا يقال إلا ما يرضي الرب ، الحب كالكهرباء في التيار يلمس الأسلاك فإذا النور ، ويصل الأجسام فإذا الدفء ، ويباشر المادة فإذا الإشعاع ، الحب كالجاذبية به يتحرك الفلك ، وتتصاحب الكواكب ، وتتآلف المجموعة الشمسية ، فلا يقع بينهما خصام ولا قتال ، بالحب تتآخى الشموس في المجرة ، فلا صدام هناك ، ويوم ينتهي الحب يقع الهجر والقطيعة في العالم ، وسوء الظن والريبة في الأنفس ، والانقباض والعبوس في الوجوه ، يوم ينتهي الحب لا يفهم الطالب كلام معلمه العربي المبين ، ولا تذعن المرأة لزوجها ولو سألها شربت ماء ، ولا يحنو الأب على ابنه ولو كان في شدق الأسد ، يوم ينتهي الحب تهجر النحلة الزهر ، والعصفور الروض ، والحمام الغدير ، يوم ينتهي الحب تقوم الحروب ، ويشتعل القتال ، وتدمر القلاع ، وتدك الحصون ، وتذهب الأنفس والأموال ، ويوم ينتهي الحب تصبح الدنيا قاعا صفصفاً ، والوثائق صحفا فارغة ، والبراهين أساطير ، والمثل ترهات ! . لا حياة إلا بالحب ، ولا عيش إلا بالحب ، لا بقاء إلا بالحب ، إذا أحببت شممت عطر الزهر ، ولمست لين الحرير ، وذقت حلاوة العسل ، ووجدت برد العافية ، وحصلت أشرف العلوم ، وعرفت أسرار الأشياء .
وإذا كرهت صارت كل كلمة عندك جارحة ، وكل تصرف مشبوها ، وكل حركة مشكوك فيها ، وكل إحسان إساءة . المحب هجره وصال ، وغضبه رضا ، وخطيئته إحسان ، وخطؤه صواب .
ويقبح من سواك الفعل عندي *** وتفعله فيحسن منك ذاكا !
الحب حبان : حب ارضي طيني سفلي إنما هو هيام وغرام ، وحب علوي سماوي إلهي ، وهو طاعة وعبادة وشهادة وسيادة .
فحب الأرض للعيون السود والخدود والقدود ، ووادي الغضا ، وأهل البان ، وذكريات سلمى ، وأيام ليلى .
وحب الإله تعلق بشرعه ، وانقياد لأمره ، وامتثال لدينه ، وتقرب منه .
حب الطين آهات وزفرات وحسرات وندامات .
وحب رب العالمين علو ورفع وكرامة وسلامة وسعادة وريادة ، كيف لا تحب الله وما من نعمة عليك إلا هو منعمها ، ولا بلية إلا هو صرفها؟ ! هو المحسن وحده _ جل في علاه _ .، فقضاؤه عدل ، وشرعه رحمة ، وخلقه جميل ، وصنعه حكيم ، وفضله واسع ، ووصفه حسن ، فلا عيب في شئ من صفاته ، بل الكمال كله فيها ، ولا نقص في تدبيره ، بل الحكمة أجمعها فيه ، ولا خلل في صنعه ، بل الحسن أوله وآخره فيه ، فحبه واجب ، والتقرب منه فريضة ، وشكره حتم ، وطاعته لازمة .
أما الحب سواه فمنافع متبادلة ، وأهواء مشتركة ، وأغراض مادية ، يشوبه الخلل والزلل والإسراف وعدم الاستقرار ، مع ما يعقبه من أسف وندامة وحسرة .
ولا أحد في الكون يسكن له العبد ، ويتوكل عليه إلا الواحد الأحد ، ولذلك سمى نفسه ( الله ) ،. قيل هو الذي تأله النفوس إليه ،. وتسكن إليه في علاه .
الحب للرحمن جل جـلاله *** وهو مستحق الحب والأشواق
فأصرفه للملك الجليل ولذبه *** من كل ما تخشاه من إرهاق
ما الحب ؟
لا أعلم كلمة في قاموس العربية تعبر عن الحب مثل كلمة ( الحب ) ، فليس هناك أصدق من ( الحاء والباء ) في دلالتهما على هذا المقصود العظيم ، فالحاء تفتح الفم فيبقي فارغا حتى تأتي الباء فيضم الفم وتطبق الشفتان ، إذا هنا اجتماع بعد فرقة بعد هجر !.
وكلمة ( حب ) كلمة عامرة ، لها أنداء وأفياء وظلال وأبعاد ، وهي كلمة مؤنسة مشجية منعشة مشوقة ، بل هي معجبة مطربة مغرية ، لكنها ذائعة شائعة ، غير أنها خفيفة لطيفة شريفة وفيها نضارة .
كلمة (حب ) عالم من المودة والصلة والأنس والرضى والراحة ، وهي دنيا الأمل والفأل الحسن ، والأمس الجميل واليوم الحافل ، والغد الواعد .
إنها رحلة في عالم التآلف والتآخي ، والتفاهم والتكاتف ، والتضامن والتعاون ، في كلمة ( حب ) بسمة وضمة ولهفة واشتياق ولوعة ! .
إذا قلت : ( حب ) تداعت الذكريات القديمة ، وثارت المعاني الجميلة ، وحضرت المواقف المشجية ، واستعادت النفس شبابها ، والقلب أمله ، والروح إشراقها ، والمجلس بهجته ، والحضور أنسه .
إذا قلت : (حب ) سافرت بك قافلة الذكرى إلى صور ومشاهد لا تمحى من ذاكرة الزمن ، فعرضت لك الطفل يضم الثدي ، والناقة تحنو على الفصيل ، والآكام تلف الثمار ، والأغصان تعانق الجذوع ، والفراشة تلثم الزهرة ، والعش يكتنف الطائر ، فما احسن كلمة ( حب ) وما أبدعها وما أروعها .
الحب حرفان حاء وبعدهـا باء *** تذوب عند معـانيها الأحباء !
إذا قلت ( حب ) هل غيث الرجاء ، وهبت ريح الصفاء ، وسرى نسيم الوفاء ، وتهللت أسارير الوجوه ، وانبلجت معالم الطلعات ، وأشرقت شموس الأيام ، وإذا قلت (حب ) امتلأت الجوانح بالأشواق ، والحشايا بالتلهف ، والضمائر بصور الأحباب ، ومعاهد الأصحاب ، ومغاني الأتراب .
إذا قلت: ( حب ) تساقطت أوراق البغضاء ، وتلاشت نزعات الشر ، وارتحلت قطعان الضغينة ، وفزت زمر الأحقاد ، وغربت نجوم العداوات .
كلمة ( حب ) سماء شمسها اللقاء ، وقمرها العناق ، ونجومها الذكريات ، وسحبها الدموع . كلمة ( حب ) إشراقة من عالم الملكوت ، وإطلالة من ديوان الخلود ، ووقفة في بساط العظمة . من استظل بسمائها اتقد شوقه وتدافع خاطره .
وأما تعريف كلمة ( الحب ) فخذه نظما ولا تخش ظلما ولا هضما :
الحب بسمـة عاشق ولو أنها *** سفرت لغار البدر من إطلالها !
وقيل :
الحب أكبادنا تشوى وأعيننا *** تكوى ، وأعمارنا تطوى على الأمل
وقيل :
إذا قلت هذا الحب بعد ولوعة *** وفرقة أصحاب وهجر أقارب
فما الحب إلا الأنس والقرب والرضى *** فدعني فهذا الحكم بعد التجارب
وقيل :
الحب كالسحر إلا أن رقيته *** شهادة لا يذوق الموت لاقيها
وقيل :
الحب ليس رواية شرقية *** بأريجها يتزوج الأبطال
لكنه الإبحار دون سفينة *** ومرادنا أن الوصول محال
وقيل :
لعلك يا محب ظننت ظنا *** بأن الحب جمع وافتراق
أجل هو جمع أوصال تداعت *** وفرقة مهجة ، ودم يراق !
وقيل : الحب قصة طويلة فصولها الشهداء .
وقيل : الحب سر لا يعرفه المحبون .
وقيل : الحب ليس له تعريف إلا الحب .
الأحد، 24 أكتوبر 2010
تحذيرات من حملات شرسة على اللغة العربية
| |||||
وقال رئيس مجمع اللغة العربية بمصر محمود حافظ في افتتاح احتفال يعقد بمناسبة مرور 75 عاما على إنشاء المجمع، إن هناك متربصين باللغة العربية التي "تتعرض في السنوات الأخيرة لهجمة من أعدائها مما يتطلب منا وقفة صارمة للتصدي لهذا العدوان". ومن جهته أشار الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى أن بعض الدوائر التي لم يسمها "تشن حملات شرسة معادية وتهدف إلى الإساءة للعروبة والإسلام والمساس بالأمن القومي العربي". وقال الأمين العام للمجمع فاروق شوشة إن المجمع سيقدم في الفترة المقبلة إلى مجلس الشعب مشروع قانون يسمح للمجمع بأن يكون "قوة تنفيذية" تمنح قراراته التي تستهدف حماية اللغة العربية سلطة القانون. ويهتم المجمع الذي أنشئ عام 1932، بالمحافظة على سلامة اللغة العربية وجعلها ملائمة لحاجات الحياة المتطورة وتفي بمطالب العلوم والآداب والفنون. ويهدف أيضا إلى النظر في أصول اللغة وأساليبها بهدف تيسير قواعدها وتبسيط تعليمها ودراسة المصطلحات العلمية والأدبية والفنية والحضارية وبحث تطوير اللغة العربية. ويعمل المجمع كذلك على نشر اللغة العربية من خلال عمل المعاجم اللغوية ووضع المصطلحات العلمية واللغوية وتحقيق التراث العربي. وأصدرت هيئة البريد المصرية طابعا بريديا تذكاريا يبدأ تداوله السبت ويحمل شعارا أشبه بقبة يتوسطها حرف الضاد رمز اللغة العربية، وكتب في أسفله "العيد الماسي لمجمع اللغة العربية". | |||||
اللغة العربية غريبة اليد واللسان في تعليمنا العربي
| |||||
سيدي محمد تعتبر اللغة صاحبة دور كبير في كل مجتمع من مجتمعات العالم كونها وسيلة التواصل الثقافي بين أبنائه ورمزا للهوية وأداة لامتداد الحضارة والتراث ولإيصال العلم والمعرفة إلى اللاحق من قبل السابق. وتتخذ اللغة في مجتمعات الدول النامية أبعاداً أخرى سياسية ونفسية ووطنية وعاطفية، إذ إنها كثيراً ما تتحول إلى رمز للاستقلال والتحرر من المستعمر وركيزة أساسية من ركائز الهوية الوطنية، كما هي الحال مع اللغة العربية التي أضحت رمزاً لوحدة بلاد العرب من المحيط إلى الخليج. غير أن هذا الرمز بدأ يقل استخدامه في لغة التعليم وهو ما يرى البعض أن له دورا كبيرا في ضعف اللغة العربية وتوسيع الفجوة بينها وبين أبنائها حديثا، حتى أصبحت غير محببة لدى النشء بل وأصبحت عرضة للنكت بسبب صعوبة وغرابة ألفاظها. وهنا يتساءل الكثيرون: أين هي العلاقة بين التعليم واللغة، تلك العلاقة التي يجب أن تكون أساس هوية الفرد وانتمائه؟ تشير الإحصائيات إلى أن هناك 600 ألف طالب عربي يدرسون في الجامعات الغربية رغم ما للعرب من تاريخ عميق في ترسيخ المعرفة والتعليم، حيث يذكر المؤرخ الأميركي شارل هاسكنز أن الجامعات العربية الإسلامية سبقت جامعات أوروبا بأربعة قرون وأنها لم تكن مقتصرةً على الدراسات الدينية، بل ضمت إليها فنون المعرفة والعلوم وباستخدام اللغة العربية لغةً للتعليم فيها جميعا، ليس فقط في المواد الإنسانية بل وفي المواد العلمية بما فيها العلوم الطبية. وتنفق الدول العربية مجتمعة على التعليم 5.8% من الناتج القومي بينما يصل الإنفاق الأميركي على التعليم 5.5% من الناتج القومي الأميركي فقط، ومع ذلك فهناك تراجع واضح في نظام التعليم في العالم العربي أدى إلى نسبة عالية من البطالة بين الخريجين من المغرب إلى الخليج، في حين تنفرد أغلب الجامعات الأميركية بصدارة قوائم الجامعات العالمية، فأين الخلل؟ وهل للغة دور في ذلك؟ لقد فتح التعليم في العالم العربي -عندما كان باللغة العربية- مجال الدراسة للإناث قبل أميركا بأحد عشر قرناً، إذ لم تتمتع المرأة في أميركا بالتعليم الجامعي إلا مع بداية القرن العشرين في حين أن جامعة القرويين سمحت بذلك في القرن التاسع الميلادي. كما أن التدريس -على سبيل المثال- في مدرسة الطب بالقصر العيني التي افتتحها محمد علي باشا عام 1838 في القاهرة، كان باللغة العربية وتخرج منها خيرة المتخصصين والعباقرة. ونفس المخرجات التعليمية التي يتطلبها المجتمع قدمتها سوريا أيضا حيث أنشئت كلية الطب في دمشق عام 1919 وتلتها كلية طب الأسنان، وتقرر أن يكون التدريس فيهما باللغة العربية. كما قامت كلية الطب بالجامعة الأميركية في بيروت بنفس الخطوة، فكان التدريس فيها باللغة العربية ولم يكن المستوى حينها أقل منه اليوم. ونتيجة لهذا السرد الذي يوضح الالتزام باللغة العربية وحضورها بقوة لا يجد البعض حرجا من أن يرجع الحالة الحالية إلى الدور الذي لعبه الاستعمار، حيث تغيرت لغة التعليم في جامعة بيروت مثلا إلى الإنجليزية لاحقا، ليختل بذلك النسق العروبي. وحينما أنشأ الفرنسيون كلية طب الأسنان في بيروت جعلوا التدريس فيها باللغة الفرنسية، وهذا ما اتفقت عليه مع إسبانيا في شمال أفريقيا أيضاً. لقد فرضت باكستان تعليم اللغة العربية عام 1950 كما أن هناك 5000 مدرسة في أفغانستان تدرس باللغة العربية، وقد نجحت تجربة هاتين الدولتين غير العربيتين في ترسيخ اللغة العربية كأحد أسس الثقافة الدينية في حين فشلت سياسة التعريب. والسؤال الذي يطرح نفسه هو: إذا كان الحاسوب استوعب اللغة العربية بعد ثلاث محاولات فقط بينما استوعب بعض اللغات الأساسية بعد 26 محاولة، فلماذا هذا المستوى المتدني للغة الأمة العربية في تعليمها؟ وإذا كان المفكر إنجلز يقول في كتابه "جدلية المادة" إن اللغة العربية تحتوي على أربعة آلاف جذر، في حين لا تحتوي أي لغة أوروبية حية على أكثر من 800 جذر, فلماذا ضعفت اللغة العربية في مناهجنا وعلى ألسنة أبنائنا؟ | |||||
إعلام العرب ولغتهم.. خرقاء وجدت صوفا
| |||||
سيدي محمد إذا كانت متطلبات استعمال اللغة العربية في المجالات العلمية والآداب والعلوم الإنسانية تنحصر في نحت المصطلحات الجديدة وتقديمها للمجامع اللغوية لاعتمادها ووضع قواميس لها، فإن مسؤولية نشر وممارسة وإخراج تلك المصطلحات من خبايا المجامع إلى الناس في الحياة العملية تقع على أجهزة الإعلام، فهي وحدها التي تمثل حجر الزاوية في استعمال العربية بشكل كبير وصحيح. ويُطالب كثير من المهتمين بالتنسيق مع رجال المعاجم والمجامع اللغوية لأخذ ما توصل إليه المتخصصون من إجماع حول اعتماد المفردات اللغوية الجديدة، والعمل على غرسها في ملكات العامة بالأسلوب المناسب، لما يتوفر عليه رجال الإعلام والصحافة من وسائل وأجهزة فعالة وخطيرة في مجال الاتصال. وقد كشفت دراسة للباحث المصري أمين سعيد -حول دور القنوات الفضائية في نشر الثقافة العربية- أن علاقتها بالثقافة كانت خارج نطاق لغة الضاد، حيث ركزت في نقاط من أولوياتها على وظيفة الترفيه على حساب وظيفة نقل الواقع وفهمه وتحليله ونقده، وهو ما يصعب معه استخدام اللغة العربية. فالبرامج الفنية تمثل نسبة 60% من ساعات البث بينما تمثل برامج اللغة الواقعية 25% والتقارير الإخبارية 5% من ساعات بث القنوات العربية. كما كان غياب الفنون التي تعتمد النصوص الفصحى الجادة مثل السينما العربية والمسرح والفنون الشعبية والآداب العربية والفنون التشكيلية على شاشات القنوات الفضائية العربية، أهم ظاهرة كشفتها الدراسة. ويظهر ذلك تركيز البرامج الفنية على المسلسلات -التي تستعمل العامية في أغلب الأحيان- بنسبة 20% وبرامج منوعات الفيديو كليب بنسبة 19%، بالإضافة إلى غياب الواقع العربي سياسيا واقتصاديا وثقافيا ودينيا وعلميا عن خريطة القنوات الفضائية العربية. مسخ لغوي وحضاري ويلخص الكاتب المصري فهمي هويدي في مقال له عوامل تجمعت في الواقع العربي فمسخته، حتى أصبحت -حسب قوله- أغلبية واجهات أسواقنا، وأسماء مشروعاتنا وعلامات منتجاتنا، إما مكتوبة بحروف لاتينية وتحمل أسماء أجنبية أو بمفردات أجنبية مكتوبة بالحروف العربية. لقد نجت اليابان من التأثير الكثيف الذي تمارسه وسائل الإعلام الغربية على المستهلكين وأذواقهم في شتى الأقطار، وتُعد الشركات اليابانية الكبرى موظفيها الذين ترسلهم لتمثيلها في الخارج أو للتعاقد مع شركات أخرى بتعليمهم لغة البلاد التي سيعملون فيها، وقد كثفت عند ظهور أهمية أسواق أقطار النفط جهودها في تعليم اللغة العربية لمن تبعثهم إلى الوطن العربي، وذلك ما لم تستفد منه الدول العربية في فتح آفاق أوسع للغة بمصاحبة ما تملكه من اقتصاد وموارد تمكنها من إملاء شروطها التي تخدم ثقافتها. عدم إتقان اللغة العربية ودقة استخدامها وصلت مشارف الإعلام العربي الذي يرى كثيرون أنه فشل في نحت مصطلحاته الخاصة حتى في قضايا العرب، ونحا دون وعي غالبا لاستعمال مصطلحات غريبة وأحيانا معادية تسللت إليه في غياب مصطلحاته. ويقول الكاتب الصحفي البريطاني روبرت فيسك إن جهودا دولية تبذل لإخضاع اللغة للقواعد الإسرائيلية، مشيرا في مقال له بصحيفة إندبندنت إلى "إننا كصحفيين يجب أن نقول إن إسرائيل هي التي تقع تحت التهديد الفلسطيني، لا أن نقول إن إسرائيل هي التي تحتل أراضي الفلسطينيين، وعلينا أن نقول إن الفلسطينيين هم المسؤولون عن العنف، وعلينا أن نقول إن الفلسطينيين يقومون برمي أطفالهم ليموتوا". فهل يجب أن ترتبط اللغة العربية بالدولار كما ارتبطت به العملات العربية لتصبح عبئا استهلاكيا لا أكثر؟ | |||||
الأربعاء، 1 سبتمبر 2010
الثلاثاء، 27 يوليو 2010
إعادة استنباط المعرفة
إعادة استنباط المعرفة
عرض/عبد الله البريدي
"تَصوَّر كل المعارف في الشبكة العنكوبتية العالمية (www).. إن كل شيء نسميه معرفة سيصبح مرقمنا (digitized) ويمكن النفاذ إليه (accessible) من قبل الجميع، ومفهرسا تماما ويمكن البحث عنه (searchable) بسهولة. ليس هذا مجرد خيال علمي، بل حقيقة لرواد الإنترنت مثل غوغل (Google) المنخرطة في مسح (scanning) مقتنيات بعض أكبر المكتبات في العالم"، هكذا بدأ المؤلفان كتابهما، ثم واصلا القول بلغة تستشرف المستقبل المعلوماتي: "لننظر الآتي في مشروع بديل حلمت به مجموعة مختلفة من الملهمين في مجال الفضاء الإلكتروني السيبري (cyberspace)، وهو مكتبة العشرة آلاف سنة (10000 Year Library) التي تهدف إلى الحفاظ على المعرفة لتكون متاحة للمستقبل البعيد، بدلا من جعلها متاحة فورا في الوقت الحاضر. سيسمح لنا هذا المشروع بإرسال المعارف بالبريد إلى المستقبل واستلامها من الماضي (من قبل من يعيشون فيه)، وخزن كبسولات الزمن وتذكيرنا بوقت فتحها، والخزن الاحتياطي للكتيبات لإعادة بناء الحضارة في حال حدوث كارثة عالمية. مكتبة العشرة آلاف سنة ليست خطة لحفظ الأسرار
تقانيا، لكن الغرض منها جعلنا واعين بالزمن الذي قد ينساه مجتمعنا السريع الخطى. ويرى البعض أن عصر المعلومات يهدد بجعل المعرفة سريعة الزوال" ( ص 9 و10).
-الكتاب: إعادة استباط المعرفة (من الإسكندرية إلى الإنترنت)
-المؤلف: أيان ف ماكنيلي، وليزا وولفرتون
-ترجمة: د. خضر الأحمد
-عدد الصفحات : 248
-الناشر: دار الكتاب العربي، بيروت
-الطبعة: الأولى/ 2010
وتتمثل الأسئلة الرئيسية التي يجهد المؤلفان لأن يجدا إجابات دقيقة لها (بالنص، ص 10):
- كيف لنا أن نتكيف مع الظروف الجديدة الواسعة لنبثت أنه بمقدورنا إعادة استخراج ثقافتنا؟
- ما المعاهد التي نحن بحاجة إلى إنشائها لنقل معارفنا بمجملها؟
- هل المكتبات التقليدية غدت من طراز قديم عتيق؟
- كيف يجب أن نغيير الجامعات التقليدية؟
- أبامكاننا التوقع بأن التقدم العلمي سيحسن حياتنا؟
- ما الذي ستفعله الوسائط الرقمية لإنتاج المعرفة ونشرها عن طريق الكلمات والصور؟
وللإجابة عن تلك الأسئلة يستعرض الكتاب بسرد تاريخي ممتع مؤسسات المعرفة الست التي سيطرت على الحياة الفكرية في الغرب منذ القدم ونجحت في حفظ المعرفة ونقلها وتطويرها، وهي: المكتبة والدير والجامعة ودولة الأدب وفروع المعرفة والمختبر. وقد أشار الكتاب إلى أن تلك المؤسسات كانت تحمل "مشعل التعلم" في أوقات الاستقرار، وفي أوقات الثوران يعيد الأفراد والمجتمعات استنباط المعرفة عن طريق إقامة مؤسسات جديدة، وقد ركز الكتاب على لحظات النقل والتجديد في إيجاد المعرفة ونقلها.
ويقرر المؤلفان أنه منذ "قرابة 2300 سنة بدأت المعرفة تتوسع لتتجاوز حدود عقل الناس –أو عقول مجتمع وحيد من العلماء المنخرطين في جدل وجها لوجه، مثل سقراط وأتباعه– لذا فإن تنظيم المعرفة أصبح لا يقل أهمية عن المعرفة ذاتها" (ص 16)، ثم أخذ الكتاب بالتشديد على أنه من الخطأ الاعتقاد أن ثورة الإنترنت وحدها ستفلح في صنع مجتمع المعرفة، حيث "كان على الأجيال السابقة امتلاك المعرفة بواسطة فطنتها، ولم تكن ما تعرفه بوصفها حقائق مسلما بها" (ص 17).
وبعد ذلك شرع الكتاب بسرد حكاية المعرفة لدى كل مؤسسة مألوفة من مؤسسات المعرفة، ولكن بطريقة غير مألوفة. وقد خصص المؤلفان فصلا لكل مؤسسة، وأنهيا الكتاب بخاتمة وإرشادات.
المكتبة (300 قبل الميلاد-500 بعد الميلاد)
الفصل الأول توجه صوب المكتبة، مع الإشارة إلى ديمتريوس فاليرون كأول من أسس مكتبة في العالم الغربي، ما هي؟ إنها مكتبة الإسكندرية، وقد بدأ ديمتريوس سيرته العلمية في أثينا، ثم ما لبث أن تولى حكم أثينا وأصبح نموذجا سيئا للمفكرين الذين يتولون السلطة، إذ إنه كان دكتاتوريا، وذاك أمر تسبب له بخلق عداوات عديدة، فهرب وتلقى دعوة من حاكم مصر بطليموس الأول للهجرة إلى الإسكندرية، فوافق وأصبح "فيلسوف بلاط بطليموس"، وقد بادر حينذاك بتأسيس مكتبة الإسكندرية.
"
تلقى ديمتريوس الذي أسس أول مكتبة في الغرب دعوة من حاكم مصر بطليموس الأول للهجرة إلى الإسكندرية وأصبح "فيلسوف بلاط بطليموس"، وقد بادر حينذاك بتأسيس مكتبة الإسكندرية
"
وقد تعرض الكتاب لقصة بناء المكتبة بالتفصيل، وما ترتب عليها وما تلاها من خطوات وجهود لبناء المعرفة وحفظها ونقلها بما في ذلك أعمال الترجمة من وإلى اللغة اليونانية. كما أوضح الكتاب قصة فهرسة الكتب في مكتبة الإسكندرية، وعرج على الحضارة الصينية وكيفية تعاملها مع الكتب بما في ذلك حرق الكتب، والجهود التي قام بها بعض الحكام لتأسيس مكتبات ضخمة. وقد فند الكتاب حكاية تدمير مكتبة الإسكندرية من قبل المسلمين، مشيدا بدورهم في نقل المعرفة وتطويرها، وقد نص المؤلفان على أن المراكز العلمية الإسلامية كانت "طوال قرون أكثر حيوية وأصالة من نظرائها الرومانية الغربية" (ص 47).
الدير (100-1100م)
حين صدر "مرسوم ملكي" بإغلاق "أكاديمية أثينا" -مؤسسها أفلاطون في العام 529 للميلاد- أسس في العام ذاته دير في "مونتي كاسينو" جنوب روما، وقد لعب دورا محوريا في حفظ المعرفة وتعميقها، وقد سعت الأديرة إلى حفظ المخطوطات وإيجاد طرائق للتعليم والتهذيب لا سيما في إطار التعاليم الدينية، خاصة أن الدير عرف بأنه "مدرسة لخدمة الله" –بحسب عبارة بنديكت– كما أنه "أداة للأعمال الجيدة" (ص 69).
الجامعة (1100-1500م)
يشير الكتاب إلى أن أول جامعتين غربيتين (القرن 12 و13) –في بولونيا وباريس- تأسستا بشكل عفوي "حول شبكة من الطلبة والمدرسين" (ص 87)، وقد أوجدت الجامعة لنفسها مكانا في تنظيم المعرفة وتطويرها بسبب النظرة الضيقة للدير والنظرة الانكفائية. ثم أخذ الكتاب يسرد حكاية غير مألوفة عن نشأة الجامعات وتطورها في العالم الغربي، ولم يشأ أن يختم هذا الفصل من دون إلماح إلى الجامعات في العالم الإسلامي القديم، مع الإشارة إلى التشظي المذهبي والسياسي وأن العلماء ينتمون في الغالب إلى عائلات مرموقة تشبه -على حد زعم الكتاب– الطبقة العليا من علماء الصين وطبقة البراهما في الهند، مؤكدا على ازدهار مطرد للعلم، وأنه "لم تكن ثمة حاجة إلى الأديرة لنشر العقيدة أو الحفاظ على النصوص في قفار همجية.
وبدلا من ذلك فإن انتشار الأفكار وحركة العلماء انتعشا بفضل طرق التجارة والسفر"، مذكرا ببغداد الحضارة بالقول بأن بغداد أصبحت في العصر العباسي بمثابة مكتبة الإسكندرية الجديدة محتوية "علماء كبارا متعددي الثقافة" (ص 112). وقد نوه الكتاب بحركة الترجمة العربية التي أسهمت في جعلها لغة عالمية، نافيا مقولة بأن العرب أفلحوا فقط في "تلقي التراث القديم" (ص 113).
وقد نص الكتاب على أن ابن رشد هو "نتاج إسلامي لمفكر أكثر تقدما من أبيلار" (ص 116)، مع معالجة مسألة الفلسفة من حيث قبولها ورفضها وأثر ذلك على حركية المعرفة وتطورها، "وقد كان العلماء المسلمون رجال فكر عالميين يمثلون جماعة دينية ذات طموحات عالمية.. وكان لتسامحها مع الديانات المختلفة أثر بعيد لاستقطابها للعلماء على اختلاف عقائدهم وأعراقهم" (ص 118).
دولة الأدب (1500-1800م)
"
مع أنه لا توجد أرقام دقيقة لحجم دولة الأدب، إلا أن الكتاب أشار إلى أنها كانت تضم 600 مشارك في إيطاليا وألمانيا، وبحلول عام 1690 شارك فيها أكثر من 1200 في شمال أوروبا
"
أشار الكتاب إلى أن الإنسان المتوسط الثقافة قد لا يعرف شيئا عن "دولة الأدب" التي تعني "مجتمعا دوليا للمعرفة يتواصل بعضه ببعض عن طريق الرسائل المكتوبة بخط اليد، وفي مرحلة لاحقة بواسطة الكتب والمجلات" (ص 122)، ويعود نموذج دولة الأدب إلى الخطيب الروماني شيشرون (106-43 ق م) الذي كان يتابع دراسته ويراسل أصدقاءه لا لمجرد الحياة الفكرية فحسب، بل ليطور مهاراته الخطابية والسياسية. وقد دخل مصطلح "دولة الأدب" الفكر الغربي في أواخر القرن 15 الميلادي، وقد أكد الكتاب أن "التنوع الأوروبي" وليس "التوحد" كان سببا في الازدهار، حيث إن ذلك التنوع قد حمى بعض الممارسات المعرفية الجيدة من أن تصاب بالانهيار التام بسبب أحداث سياسية وفكرية في هذا البلد الأوروبي أو ذاك، لا سيما أن الدين المسيس قد مزق أوروبا، لتجيء دولة الأدب كراعية للمعرفة ومطورة لها، مع الاعتراف بالمولد أو الجنس أو الوضع الاجتماعي أو الدرجة الأكاديمية.
ومع أنه لا توجد أرقام دقيقة لحجم دولة الأدب، إلا أن الكتاب أشار إلى أنها كانت تضم 600 مشارك في إيطاليا وألمانيا، وبحلول عام 1690 شارك فيها أكثر من 1200 في شمال أوروبا، وقد سجل في مكتبة دولة هامبورغ 6700 شخص كانوا يتبادلون مراسلات علمية لامست 35000. وقد أفلحت دولة الأدب في اختراق الأجيال بعد أن أفلحت في اختراق الحدود.
فروع المعرفة (1700-1900م)
"ولّدت حركة التنوير (Enlightenment) أول سوق جماهيرية غربية للمعرفة ومعها التخصصات في العمل الفكري" (Disciplines)، مع الإشارة إلى أن آدم سميث –في كتابة ثروة الأمم 1776م- قد أكد على أهمية التخصصات وأن "المعرفة سلعة" (ص 155)، وقد اتجهت حركة التنوير إلى نشر "الكلمة المكتوبة" مع استخدام لغة ميسرة طلبا للانتشار بين الجماهير، ولم تكن الجامعات الغربية آنذاك مكانا لجذب رواد التنوير لإحياء المعرفة. وقد تتبع الكتاب حركة تطور المعرفة ونقلها عبر حركة التنوير وتعميق فروع المعرفة، ولم يكن التتبع مقتصرا على العالم الغربي، بل تعداه ليشمل الهند وإسهامات "حكماء الهنود".
المختبر (1770-1970م)
افتتح الكتاب حديثه عن المختبر بحادثة حصول الزوجين ماري سكلودوسكا وبيير كوري على جائزة نوبل مناصفة مع هنري بيكريل في مجال الفيزياء النووية في أوائل القرن العشرين، وقد أشار الكتاب إلى أن التزاوج بين العائلات المتميزة علميا أحداث ظاهرة في التاريخ الأوروبي، وما يعكسه ذلك من إسهام حقيقي للمرأة، ومن ذلك إسهامات ميليفا ماريتش -وهي زوجة أينشتاين– عبر المختبرات العلمية.
وقد أكد الكتاب أن المختبر قد "هرّب التقنيات الحرفية إلى فروع معرفية أكاديمية" (ص 192)، مع تزايد قدرة العلماء على التحكم بالحياة وتحسين طرائقها بعد أن أتقنوا التحكم في التجارب المعملية، مع اتصاف النتائج المعملية بثقة عالية.
"
يؤكد المؤلفان على أهمية المختبر في صنع "مجتمع المعرفة"، مع التشديد على قيام الجامعات بتنفيذ "أبحاث أساسية" على أن تترك تطوير نتائج هذه البحوث وتسويقها لمؤسسات أخرى
"
وقد استعرض الكتاب حركة فعالة لفكرة دولة الأدب في حقبة تطور العلوم المعملية والتجارب المختبرية في حقول متعددة كالكيمياء وتجارب جوستوس ليبيغ التي أدت إلى اكتشاف الكيمياء العضوية، بالإضافة إلى تجارب باستور الشهيرة في "التخمر الكحولي" وغيرها، مع التعريج على تجربة وكالة ناسا وسجلها الكبير في حقل التجارب.
وفي ختام الكتاب أعاد المؤلفان التأكيد على أهمية المختبر في صنع "مجتمع المعرفة"، مع التشديد على قيام الجامعات بتنفيذ "أبحاث أساسية" –نظرية– على "أن تترك تطوير نتائج هذه البحوث وتسويقها لمؤسسات أخرى" (ص 236)، مع الإشارة إلى وجود إغراء كبير ومتزايد من قبل الشركات للعلماء وسحبهم من الجامعة، مما جعل المكتبة والفروع المعرفية بجانب المختبرات المؤسسات الأساسية للمعرفة في العالم الغربي. وتبقى –بحسب الكتاب– "المهمة الملقاة على عاتق الأجيال القادمة تتجلى في تأكيد أن قيم المختبر الذي يُجري تجارب دون توقف، والمساواة الديمقراطية، والإصلاح الاجتماعي، لا يمكن جعلها مؤسساتية إلا بمعانيها الواسعة والإنسانية الحقة" (ص 245).
سؤال: ماذا عن "مجتمع المعرفة" في عالمنا العربي والإسلامي؟
عرض/عبد الله البريدي
"تَصوَّر كل المعارف في الشبكة العنكوبتية العالمية (www).. إن كل شيء نسميه معرفة سيصبح مرقمنا (digitized) ويمكن النفاذ إليه (accessible) من قبل الجميع، ومفهرسا تماما ويمكن البحث عنه (searchable) بسهولة. ليس هذا مجرد خيال علمي، بل حقيقة لرواد الإنترنت مثل غوغل (Google) المنخرطة في مسح (scanning) مقتنيات بعض أكبر المكتبات في العالم"، هكذا بدأ المؤلفان كتابهما، ثم واصلا القول بلغة تستشرف المستقبل المعلوماتي: "لننظر الآتي في مشروع بديل حلمت به مجموعة مختلفة من الملهمين في مجال الفضاء الإلكتروني السيبري (cyberspace)، وهو مكتبة العشرة آلاف سنة (10000 Year Library) التي تهدف إلى الحفاظ على المعرفة لتكون متاحة للمستقبل البعيد، بدلا من جعلها متاحة فورا في الوقت الحاضر. سيسمح لنا هذا المشروع بإرسال المعارف بالبريد إلى المستقبل واستلامها من الماضي (من قبل من يعيشون فيه)، وخزن كبسولات الزمن وتذكيرنا بوقت فتحها، والخزن الاحتياطي للكتيبات لإعادة بناء الحضارة في حال حدوث كارثة عالمية. مكتبة العشرة آلاف سنة ليست خطة لحفظ الأسرار
تقانيا، لكن الغرض منها جعلنا واعين بالزمن الذي قد ينساه مجتمعنا السريع الخطى. ويرى البعض أن عصر المعلومات يهدد بجعل المعرفة سريعة الزوال" ( ص 9 و10).
-الكتاب: إعادة استباط المعرفة (من الإسكندرية إلى الإنترنت)
-المؤلف: أيان ف ماكنيلي، وليزا وولفرتون
-ترجمة: د. خضر الأحمد
-عدد الصفحات : 248
-الناشر: دار الكتاب العربي، بيروت
-الطبعة: الأولى/ 2010
وتتمثل الأسئلة الرئيسية التي يجهد المؤلفان لأن يجدا إجابات دقيقة لها (بالنص، ص 10):
- كيف لنا أن نتكيف مع الظروف الجديدة الواسعة لنبثت أنه بمقدورنا إعادة استخراج ثقافتنا؟
- ما المعاهد التي نحن بحاجة إلى إنشائها لنقل معارفنا بمجملها؟
- هل المكتبات التقليدية غدت من طراز قديم عتيق؟
- كيف يجب أن نغيير الجامعات التقليدية؟
- أبامكاننا التوقع بأن التقدم العلمي سيحسن حياتنا؟
- ما الذي ستفعله الوسائط الرقمية لإنتاج المعرفة ونشرها عن طريق الكلمات والصور؟
وللإجابة عن تلك الأسئلة يستعرض الكتاب بسرد تاريخي ممتع مؤسسات المعرفة الست التي سيطرت على الحياة الفكرية في الغرب منذ القدم ونجحت في حفظ المعرفة ونقلها وتطويرها، وهي: المكتبة والدير والجامعة ودولة الأدب وفروع المعرفة والمختبر. وقد أشار الكتاب إلى أن تلك المؤسسات كانت تحمل "مشعل التعلم" في أوقات الاستقرار، وفي أوقات الثوران يعيد الأفراد والمجتمعات استنباط المعرفة عن طريق إقامة مؤسسات جديدة، وقد ركز الكتاب على لحظات النقل والتجديد في إيجاد المعرفة ونقلها.
ويقرر المؤلفان أنه منذ "قرابة 2300 سنة بدأت المعرفة تتوسع لتتجاوز حدود عقل الناس –أو عقول مجتمع وحيد من العلماء المنخرطين في جدل وجها لوجه، مثل سقراط وأتباعه– لذا فإن تنظيم المعرفة أصبح لا يقل أهمية عن المعرفة ذاتها" (ص 16)، ثم أخذ الكتاب بالتشديد على أنه من الخطأ الاعتقاد أن ثورة الإنترنت وحدها ستفلح في صنع مجتمع المعرفة، حيث "كان على الأجيال السابقة امتلاك المعرفة بواسطة فطنتها، ولم تكن ما تعرفه بوصفها حقائق مسلما بها" (ص 17).
وبعد ذلك شرع الكتاب بسرد حكاية المعرفة لدى كل مؤسسة مألوفة من مؤسسات المعرفة، ولكن بطريقة غير مألوفة. وقد خصص المؤلفان فصلا لكل مؤسسة، وأنهيا الكتاب بخاتمة وإرشادات.
المكتبة (300 قبل الميلاد-500 بعد الميلاد)
الفصل الأول توجه صوب المكتبة، مع الإشارة إلى ديمتريوس فاليرون كأول من أسس مكتبة في العالم الغربي، ما هي؟ إنها مكتبة الإسكندرية، وقد بدأ ديمتريوس سيرته العلمية في أثينا، ثم ما لبث أن تولى حكم أثينا وأصبح نموذجا سيئا للمفكرين الذين يتولون السلطة، إذ إنه كان دكتاتوريا، وذاك أمر تسبب له بخلق عداوات عديدة، فهرب وتلقى دعوة من حاكم مصر بطليموس الأول للهجرة إلى الإسكندرية، فوافق وأصبح "فيلسوف بلاط بطليموس"، وقد بادر حينذاك بتأسيس مكتبة الإسكندرية.
"
تلقى ديمتريوس الذي أسس أول مكتبة في الغرب دعوة من حاكم مصر بطليموس الأول للهجرة إلى الإسكندرية وأصبح "فيلسوف بلاط بطليموس"، وقد بادر حينذاك بتأسيس مكتبة الإسكندرية
"
وقد تعرض الكتاب لقصة بناء المكتبة بالتفصيل، وما ترتب عليها وما تلاها من خطوات وجهود لبناء المعرفة وحفظها ونقلها بما في ذلك أعمال الترجمة من وإلى اللغة اليونانية. كما أوضح الكتاب قصة فهرسة الكتب في مكتبة الإسكندرية، وعرج على الحضارة الصينية وكيفية تعاملها مع الكتب بما في ذلك حرق الكتب، والجهود التي قام بها بعض الحكام لتأسيس مكتبات ضخمة. وقد فند الكتاب حكاية تدمير مكتبة الإسكندرية من قبل المسلمين، مشيدا بدورهم في نقل المعرفة وتطويرها، وقد نص المؤلفان على أن المراكز العلمية الإسلامية كانت "طوال قرون أكثر حيوية وأصالة من نظرائها الرومانية الغربية" (ص 47).
الدير (100-1100م)
حين صدر "مرسوم ملكي" بإغلاق "أكاديمية أثينا" -مؤسسها أفلاطون في العام 529 للميلاد- أسس في العام ذاته دير في "مونتي كاسينو" جنوب روما، وقد لعب دورا محوريا في حفظ المعرفة وتعميقها، وقد سعت الأديرة إلى حفظ المخطوطات وإيجاد طرائق للتعليم والتهذيب لا سيما في إطار التعاليم الدينية، خاصة أن الدير عرف بأنه "مدرسة لخدمة الله" –بحسب عبارة بنديكت– كما أنه "أداة للأعمال الجيدة" (ص 69).
الجامعة (1100-1500م)
يشير الكتاب إلى أن أول جامعتين غربيتين (القرن 12 و13) –في بولونيا وباريس- تأسستا بشكل عفوي "حول شبكة من الطلبة والمدرسين" (ص 87)، وقد أوجدت الجامعة لنفسها مكانا في تنظيم المعرفة وتطويرها بسبب النظرة الضيقة للدير والنظرة الانكفائية. ثم أخذ الكتاب يسرد حكاية غير مألوفة عن نشأة الجامعات وتطورها في العالم الغربي، ولم يشأ أن يختم هذا الفصل من دون إلماح إلى الجامعات في العالم الإسلامي القديم، مع الإشارة إلى التشظي المذهبي والسياسي وأن العلماء ينتمون في الغالب إلى عائلات مرموقة تشبه -على حد زعم الكتاب– الطبقة العليا من علماء الصين وطبقة البراهما في الهند، مؤكدا على ازدهار مطرد للعلم، وأنه "لم تكن ثمة حاجة إلى الأديرة لنشر العقيدة أو الحفاظ على النصوص في قفار همجية.
وبدلا من ذلك فإن انتشار الأفكار وحركة العلماء انتعشا بفضل طرق التجارة والسفر"، مذكرا ببغداد الحضارة بالقول بأن بغداد أصبحت في العصر العباسي بمثابة مكتبة الإسكندرية الجديدة محتوية "علماء كبارا متعددي الثقافة" (ص 112). وقد نوه الكتاب بحركة الترجمة العربية التي أسهمت في جعلها لغة عالمية، نافيا مقولة بأن العرب أفلحوا فقط في "تلقي التراث القديم" (ص 113).
وقد نص الكتاب على أن ابن رشد هو "نتاج إسلامي لمفكر أكثر تقدما من أبيلار" (ص 116)، مع معالجة مسألة الفلسفة من حيث قبولها ورفضها وأثر ذلك على حركية المعرفة وتطورها، "وقد كان العلماء المسلمون رجال فكر عالميين يمثلون جماعة دينية ذات طموحات عالمية.. وكان لتسامحها مع الديانات المختلفة أثر بعيد لاستقطابها للعلماء على اختلاف عقائدهم وأعراقهم" (ص 118).
دولة الأدب (1500-1800م)
"
مع أنه لا توجد أرقام دقيقة لحجم دولة الأدب، إلا أن الكتاب أشار إلى أنها كانت تضم 600 مشارك في إيطاليا وألمانيا، وبحلول عام 1690 شارك فيها أكثر من 1200 في شمال أوروبا
"
أشار الكتاب إلى أن الإنسان المتوسط الثقافة قد لا يعرف شيئا عن "دولة الأدب" التي تعني "مجتمعا دوليا للمعرفة يتواصل بعضه ببعض عن طريق الرسائل المكتوبة بخط اليد، وفي مرحلة لاحقة بواسطة الكتب والمجلات" (ص 122)، ويعود نموذج دولة الأدب إلى الخطيب الروماني شيشرون (106-43 ق م) الذي كان يتابع دراسته ويراسل أصدقاءه لا لمجرد الحياة الفكرية فحسب، بل ليطور مهاراته الخطابية والسياسية. وقد دخل مصطلح "دولة الأدب" الفكر الغربي في أواخر القرن 15 الميلادي، وقد أكد الكتاب أن "التنوع الأوروبي" وليس "التوحد" كان سببا في الازدهار، حيث إن ذلك التنوع قد حمى بعض الممارسات المعرفية الجيدة من أن تصاب بالانهيار التام بسبب أحداث سياسية وفكرية في هذا البلد الأوروبي أو ذاك، لا سيما أن الدين المسيس قد مزق أوروبا، لتجيء دولة الأدب كراعية للمعرفة ومطورة لها، مع الاعتراف بالمولد أو الجنس أو الوضع الاجتماعي أو الدرجة الأكاديمية.
ومع أنه لا توجد أرقام دقيقة لحجم دولة الأدب، إلا أن الكتاب أشار إلى أنها كانت تضم 600 مشارك في إيطاليا وألمانيا، وبحلول عام 1690 شارك فيها أكثر من 1200 في شمال أوروبا، وقد سجل في مكتبة دولة هامبورغ 6700 شخص كانوا يتبادلون مراسلات علمية لامست 35000. وقد أفلحت دولة الأدب في اختراق الأجيال بعد أن أفلحت في اختراق الحدود.
فروع المعرفة (1700-1900م)
"ولّدت حركة التنوير (Enlightenment) أول سوق جماهيرية غربية للمعرفة ومعها التخصصات في العمل الفكري" (Disciplines)، مع الإشارة إلى أن آدم سميث –في كتابة ثروة الأمم 1776م- قد أكد على أهمية التخصصات وأن "المعرفة سلعة" (ص 155)، وقد اتجهت حركة التنوير إلى نشر "الكلمة المكتوبة" مع استخدام لغة ميسرة طلبا للانتشار بين الجماهير، ولم تكن الجامعات الغربية آنذاك مكانا لجذب رواد التنوير لإحياء المعرفة. وقد تتبع الكتاب حركة تطور المعرفة ونقلها عبر حركة التنوير وتعميق فروع المعرفة، ولم يكن التتبع مقتصرا على العالم الغربي، بل تعداه ليشمل الهند وإسهامات "حكماء الهنود".
المختبر (1770-1970م)
افتتح الكتاب حديثه عن المختبر بحادثة حصول الزوجين ماري سكلودوسكا وبيير كوري على جائزة نوبل مناصفة مع هنري بيكريل في مجال الفيزياء النووية في أوائل القرن العشرين، وقد أشار الكتاب إلى أن التزاوج بين العائلات المتميزة علميا أحداث ظاهرة في التاريخ الأوروبي، وما يعكسه ذلك من إسهام حقيقي للمرأة، ومن ذلك إسهامات ميليفا ماريتش -وهي زوجة أينشتاين– عبر المختبرات العلمية.
وقد أكد الكتاب أن المختبر قد "هرّب التقنيات الحرفية إلى فروع معرفية أكاديمية" (ص 192)، مع تزايد قدرة العلماء على التحكم بالحياة وتحسين طرائقها بعد أن أتقنوا التحكم في التجارب المعملية، مع اتصاف النتائج المعملية بثقة عالية.
"
يؤكد المؤلفان على أهمية المختبر في صنع "مجتمع المعرفة"، مع التشديد على قيام الجامعات بتنفيذ "أبحاث أساسية" على أن تترك تطوير نتائج هذه البحوث وتسويقها لمؤسسات أخرى
"
وقد استعرض الكتاب حركة فعالة لفكرة دولة الأدب في حقبة تطور العلوم المعملية والتجارب المختبرية في حقول متعددة كالكيمياء وتجارب جوستوس ليبيغ التي أدت إلى اكتشاف الكيمياء العضوية، بالإضافة إلى تجارب باستور الشهيرة في "التخمر الكحولي" وغيرها، مع التعريج على تجربة وكالة ناسا وسجلها الكبير في حقل التجارب.
وفي ختام الكتاب أعاد المؤلفان التأكيد على أهمية المختبر في صنع "مجتمع المعرفة"، مع التشديد على قيام الجامعات بتنفيذ "أبحاث أساسية" –نظرية– على "أن تترك تطوير نتائج هذه البحوث وتسويقها لمؤسسات أخرى" (ص 236)، مع الإشارة إلى وجود إغراء كبير ومتزايد من قبل الشركات للعلماء وسحبهم من الجامعة، مما جعل المكتبة والفروع المعرفية بجانب المختبرات المؤسسات الأساسية للمعرفة في العالم الغربي. وتبقى –بحسب الكتاب– "المهمة الملقاة على عاتق الأجيال القادمة تتجلى في تأكيد أن قيم المختبر الذي يُجري تجارب دون توقف، والمساواة الديمقراطية، والإصلاح الاجتماعي، لا يمكن جعلها مؤسساتية إلا بمعانيها الواسعة والإنسانية الحقة" (ص 245).
سؤال: ماذا عن "مجتمع المعرفة" في عالمنا العربي والإسلامي؟
الاثنين، 28 يونيو 2010
مؤتمر أدباء الأقاليم بالشرقية .. على صفحات الجمهورية
نادي أدباء الاقاليم
يقدمها : يسري السيد
شهر زاد وشهريار يحاربان بالرمز والدلالة معركة الوجود في الزقازيق
أدباء الشرقية: ألف ليلة وليلة تواجه هجمة شرسة.. لا عقل لها
العزب: الرمز هو الملاذ الآمن الذي يلجأ المبدعون إليه لمواجهة الواقع والسلطة
كحيلة: المسرح أكثر استجابة مع الأحداث التي تهدد أمن المجتمع أو تتعلق برموزه
كتابة تخصني.. رحيق الصبا.. امرأة العزيز.. لاشيء يحمله الحمام.. المنفي والبحر بيطرد ميته.. علي بساط النقاش
الرمز والدلالة.. هو عنوان مؤتمر الربيع الأدبي الذي نظمته مديرية الثقافي بالشرقية في قصر ثقافة الزقازيق.. وبين ألف ليلة وليلة و"الرمز والدلالة" دار النقاش والحوار حول الف ليلة وليلة الذي يعد من أهم الكتب التي تشكل المنهل التراثي الأكثر إجلالا وتقديرا وتأثيرا في الآداب العالمية بأسرها ولدفعه لمفاهيم جديدة ومختلفة كالقناع والرمز والفانتازيا.. رأس المؤتمر الشاعر والناقد د.يسري العزب الذي عاد بالذاكرة إلي الوراء حين كانت الشرقية منطقة جذب ثقافي منذ المؤتمر الأول للأدباء الشبان عام 69 والذي حضره شعراء كبار كانوا في ذلك الوقت شبابا أمثال أمل دنقل وصابر عبدالدايم وعبدالرحمن الأبنودي وأحمد فؤاد نجم ومرسي جميل عزيز كثيرون ممن أفرزتهم الحركة الثقافية المصرية.
قال العزب إن المؤتمر يضم بحوثا ثرية خصبة خصوبة الربيع. كون الرمز هو الملاذ الآمن الذي يلجأ الأدباء إليه لمواجهة مشكلاتهم. فالكلمة علي حد قوله أسطورة الإنسان وأدبه وفكره وفلسفته وهي المجاز كونها تعبر عن الواقع لتصل به إلي آفاق أكبر وأبعد تأثيرا فلا تحدها صورة أو رؤية واحدة.
قال الأمين العام للمؤتمر الشاعر أحمد النحال ان امانة المؤتمر عملت علي حيوية المؤتمر بارتباط الأبحاث بالعنوان.. فكانت النتيجة معبرة عن الهدف من انعقاد المؤتمر. في حين تحدث مأمون كامل رئيس نادي الأدب عن تطور المؤتمر من فكرة المهرجان حتي وصل إلي فكرة تحويله إلي مؤتمر يساعد في تحريك الراكد في الحركة النقدية المصرية ويسلط الضوء علي ابداعات هي في حقيقة الأمر يجب ألا تبقي رهينة منطقة الظل.
** أما محمد مرعي مدير الثقافة بالشرقية فقد أعرب عن سعادته بروح التعاون بين المبدعين والإدارة الثقافية والتي أسفرت عن هذا المؤتمر والرواج الثقافي.
** الشاعر والإعلامي هشام محمود زاهر أثار قضية العلاقة بين ألف ليلة وليلة والعنوان المهم للمؤتمر "الرمز والدلالة" ذاكرا أن هذا الكتاب يعد المنهل التراثي الأكثر إجلالا وتقديرا وتأثيرا في الأداب العالمية بأسرها ولدفعه لمفاهيم جديدة ومختلفة كالقناع والرمز والفانتازيا.
الجلسة البحثية الأولي
** قدم الكاتب المسرحي محمود كحيلة دراسة عن الرمز والدلالة في الأدب المسرحي وركزت المداخلات من د.صابر عبدالدايم وأحمد الشربيني علي الربط بين النص المكتوب واستلهامه الرمز وبين النص المعروض وكيفية تحكم المخرج في تحويل نص لايحمل رمزا إلي نص رمزي.
أكد كحيلة أن المسرح كان أكثر استجابة وتفاعلا مع الأحداث التي تهدد أمن المجتمع أو تتعلق برمز من رموزه. وأكد أن المخرج المسرحي لايلتزم دائما بالنص المكتوب وإنما يعمد كثيرا إلي روح النص ويلتقط منه ما يناسب الطرح الذي يريده من النص ذاته حتي لو كانت زاوية ضيقة لم تظهر بوضوح في النص الأدبي المسرحي.
في الجلسة البحثية الثانية تحدث د.كارم عزيز عن ديوان كتابة تخصني لهشام محمود مقدما رؤية حول البناء الجديد في قصيدة النثر موضحا أن الشاعر -في قصيدة النثر- لم يكن صاحب بصيرة أو كاشف حجب أو مستقرئا للعالم أو مهموما بقضايا الإنسان الكبري. وإنما تحول إلي شخص مبصر مكتف بإشكالات وجوده الفردي اليومي في عالم مصطرع وهو ما يعد نتاجا لاحساسه بوضعيته.
بينما تحدث الروائي والناقد العربي عبدالوهاب عن رحيق الصبا في قصص الطاهر شرقاوي وحسين عبدالغني موضحا أن شعور المبدع المفعم بالغنائية تجاه سطوة الواقع. يولد لديه نوعا من العزلة وبالتالي موقفا ذاتيا تجاه شمولية الحياة وتدفقها.
الجلسة البحثية الثالثة
** قدم محمود الديداموني دراسة تتناول النص الشعري بين الشعرية والمعيارية متناولا ثلاثة نصوص لكل من محمد سمير عشري في ديوانه امرأة العزيز والذي عزف فيه الشاعر علي قيثارة مراوغة الواقع ومغايرته في آن بقدر عال من الشعرية بينما جاء ديوان بستان الرحمة لمحمد سليم بهلول حاملا لنسيج متسق من العزف علي وتر القصيدة التصوفية من خلال معمار محكم للقصيدة. في حين قدم الشاعر فتحي زيادة حيلة فنية جيدة في ديوانه لاشيء يحمله الحمام.. حيث أكد الديداموني أن نزوع العنوان إلي المصادرة علي المتلقي لم يثنه عن البحث عن أسباب المصادرة.
** قدم الشاعر والناقد مجدي نجم الورقة البحثية الثانية عن شعر العامية متناولا شعر مأمون كامل الذي أكد أنه بصدد شاعر يحمل هموم وطنه وأمته علي كتفيه بصبر أيوب يخرج شعره حاملا في ألفاظه ورموزه وصوره تراث الألم والاستبعاد والفساد بينما وصل نبيل مصيلحي في ديوانه شتات عاشق إلي درجة عالية من الوحدة الموضوعية بين نصوصه. ولم يكن أحمد النحال في وجهة نظر نجم إلا كونه صوتا شعريا متعدد الدرجات فسيح الجوانب يرق أحيانا ويعنف أحيانا ظهر ذلك من خلال تناوله لديوان النحال المعنون ب "المنفي".
وقدم نجم قراءة عن ديوان البحر بيطرد ميته للشاعر إبراهيم حامد مؤكدا أن الشاعر إبراهيم حامد يعد موهبة غضة فياضة تعيش الشعر بالشعر وللشعر من خلال لا وعي ثري بالصور المدهشة والجمال البكر والرؤي التي تأتيه من عالم السحر والخيال والذكريات.. كما قدم قراءة عن ديوان رشفة العصفور من مياه البحور لصلاح محمد علي مؤكدا أن العنوان يحيلنا إلي فترة العثمانيين في اختيار عناوينهم وأن الديوان يحمل الكثير من طاقة الشاعر.
أمسية شعرية
نظمت علي هامش المؤتمر أمسية شعرية قدمها الشاعر علاء عيسي شارك بها عدد كبير من الشعراء من أقاليم مصر منهم أحمد الشربيني ود.محمود عبدالحفيظ ومجدي نجم وعلاء الأشعل ويسرا البطريق وعاطف السيد ود.عبداللطيف الزعبلاوي وإبراهيم حامد وصلاح محمد علي ومحاسن بيومي ونجلاء محرم ومحمد عبدالله الهادي ومحمد سمير عشري وفتحي زيادة ومحمود الديداموني ود.كارم عزيز وشاهين عبدالرحمن وهشام محمود وحسن حجازي وحسني هداهد وأبوالعينين شرف الدين وفريد طه وحامد غزالي وعلي عبدالعزيز وعبدالله الشوربجي ومحمد عبدالحميد ومصباح المهدي ودعاء عبدالجليل وعلي أبوالمجد.
شهادات
جاءت الجلسة الأخيرة للشهادات حيث قدم الروائي محمد عبدالله الهادي شهادة بديعة عن الراحل الروائي بهي الدين عوض ودوره المهم في خلق حركة ثقافية متنامية عبر زمن طويل عاش يعطي فيه للثقافة والمبدعين. رغم عطائه للحركة لم ينس الإبداع وهو الأهم فقد قدم عددا كبيرا من الروايات المهمة خاصة في أدب الحرب وثنائية ارتكاز الكتابة عنده علي المزاوجة بين الحرب والقرية المصرية باعتبارها المنتج الحقيقي للأبطال.
ثم قدم الشاعر أحمد الشربيني شهادة عن الشاعر الراحل محمد العتر الذي كرمه المؤتمر مع نجلاء محرم ومحمود أحمد علي واسم الروائي الراحل بهي الدين عوض.
يقدمها : يسري السيد
شهر زاد وشهريار يحاربان بالرمز والدلالة معركة الوجود في الزقازيق
أدباء الشرقية: ألف ليلة وليلة تواجه هجمة شرسة.. لا عقل لها
العزب: الرمز هو الملاذ الآمن الذي يلجأ المبدعون إليه لمواجهة الواقع والسلطة
كحيلة: المسرح أكثر استجابة مع الأحداث التي تهدد أمن المجتمع أو تتعلق برموزه
كتابة تخصني.. رحيق الصبا.. امرأة العزيز.. لاشيء يحمله الحمام.. المنفي والبحر بيطرد ميته.. علي بساط النقاش
الرمز والدلالة.. هو عنوان مؤتمر الربيع الأدبي الذي نظمته مديرية الثقافي بالشرقية في قصر ثقافة الزقازيق.. وبين ألف ليلة وليلة و"الرمز والدلالة" دار النقاش والحوار حول الف ليلة وليلة الذي يعد من أهم الكتب التي تشكل المنهل التراثي الأكثر إجلالا وتقديرا وتأثيرا في الآداب العالمية بأسرها ولدفعه لمفاهيم جديدة ومختلفة كالقناع والرمز والفانتازيا.. رأس المؤتمر الشاعر والناقد د.يسري العزب الذي عاد بالذاكرة إلي الوراء حين كانت الشرقية منطقة جذب ثقافي منذ المؤتمر الأول للأدباء الشبان عام 69 والذي حضره شعراء كبار كانوا في ذلك الوقت شبابا أمثال أمل دنقل وصابر عبدالدايم وعبدالرحمن الأبنودي وأحمد فؤاد نجم ومرسي جميل عزيز كثيرون ممن أفرزتهم الحركة الثقافية المصرية.
قال العزب إن المؤتمر يضم بحوثا ثرية خصبة خصوبة الربيع. كون الرمز هو الملاذ الآمن الذي يلجأ الأدباء إليه لمواجهة مشكلاتهم. فالكلمة علي حد قوله أسطورة الإنسان وأدبه وفكره وفلسفته وهي المجاز كونها تعبر عن الواقع لتصل به إلي آفاق أكبر وأبعد تأثيرا فلا تحدها صورة أو رؤية واحدة.
قال الأمين العام للمؤتمر الشاعر أحمد النحال ان امانة المؤتمر عملت علي حيوية المؤتمر بارتباط الأبحاث بالعنوان.. فكانت النتيجة معبرة عن الهدف من انعقاد المؤتمر. في حين تحدث مأمون كامل رئيس نادي الأدب عن تطور المؤتمر من فكرة المهرجان حتي وصل إلي فكرة تحويله إلي مؤتمر يساعد في تحريك الراكد في الحركة النقدية المصرية ويسلط الضوء علي ابداعات هي في حقيقة الأمر يجب ألا تبقي رهينة منطقة الظل.
** أما محمد مرعي مدير الثقافة بالشرقية فقد أعرب عن سعادته بروح التعاون بين المبدعين والإدارة الثقافية والتي أسفرت عن هذا المؤتمر والرواج الثقافي.
** الشاعر والإعلامي هشام محمود زاهر أثار قضية العلاقة بين ألف ليلة وليلة والعنوان المهم للمؤتمر "الرمز والدلالة" ذاكرا أن هذا الكتاب يعد المنهل التراثي الأكثر إجلالا وتقديرا وتأثيرا في الأداب العالمية بأسرها ولدفعه لمفاهيم جديدة ومختلفة كالقناع والرمز والفانتازيا.
الجلسة البحثية الأولي
** قدم الكاتب المسرحي محمود كحيلة دراسة عن الرمز والدلالة في الأدب المسرحي وركزت المداخلات من د.صابر عبدالدايم وأحمد الشربيني علي الربط بين النص المكتوب واستلهامه الرمز وبين النص المعروض وكيفية تحكم المخرج في تحويل نص لايحمل رمزا إلي نص رمزي.
أكد كحيلة أن المسرح كان أكثر استجابة وتفاعلا مع الأحداث التي تهدد أمن المجتمع أو تتعلق برمز من رموزه. وأكد أن المخرج المسرحي لايلتزم دائما بالنص المكتوب وإنما يعمد كثيرا إلي روح النص ويلتقط منه ما يناسب الطرح الذي يريده من النص ذاته حتي لو كانت زاوية ضيقة لم تظهر بوضوح في النص الأدبي المسرحي.
في الجلسة البحثية الثانية تحدث د.كارم عزيز عن ديوان كتابة تخصني لهشام محمود مقدما رؤية حول البناء الجديد في قصيدة النثر موضحا أن الشاعر -في قصيدة النثر- لم يكن صاحب بصيرة أو كاشف حجب أو مستقرئا للعالم أو مهموما بقضايا الإنسان الكبري. وإنما تحول إلي شخص مبصر مكتف بإشكالات وجوده الفردي اليومي في عالم مصطرع وهو ما يعد نتاجا لاحساسه بوضعيته.
بينما تحدث الروائي والناقد العربي عبدالوهاب عن رحيق الصبا في قصص الطاهر شرقاوي وحسين عبدالغني موضحا أن شعور المبدع المفعم بالغنائية تجاه سطوة الواقع. يولد لديه نوعا من العزلة وبالتالي موقفا ذاتيا تجاه شمولية الحياة وتدفقها.
الجلسة البحثية الثالثة
** قدم محمود الديداموني دراسة تتناول النص الشعري بين الشعرية والمعيارية متناولا ثلاثة نصوص لكل من محمد سمير عشري في ديوانه امرأة العزيز والذي عزف فيه الشاعر علي قيثارة مراوغة الواقع ومغايرته في آن بقدر عال من الشعرية بينما جاء ديوان بستان الرحمة لمحمد سليم بهلول حاملا لنسيج متسق من العزف علي وتر القصيدة التصوفية من خلال معمار محكم للقصيدة. في حين قدم الشاعر فتحي زيادة حيلة فنية جيدة في ديوانه لاشيء يحمله الحمام.. حيث أكد الديداموني أن نزوع العنوان إلي المصادرة علي المتلقي لم يثنه عن البحث عن أسباب المصادرة.
** قدم الشاعر والناقد مجدي نجم الورقة البحثية الثانية عن شعر العامية متناولا شعر مأمون كامل الذي أكد أنه بصدد شاعر يحمل هموم وطنه وأمته علي كتفيه بصبر أيوب يخرج شعره حاملا في ألفاظه ورموزه وصوره تراث الألم والاستبعاد والفساد بينما وصل نبيل مصيلحي في ديوانه شتات عاشق إلي درجة عالية من الوحدة الموضوعية بين نصوصه. ولم يكن أحمد النحال في وجهة نظر نجم إلا كونه صوتا شعريا متعدد الدرجات فسيح الجوانب يرق أحيانا ويعنف أحيانا ظهر ذلك من خلال تناوله لديوان النحال المعنون ب "المنفي".
وقدم نجم قراءة عن ديوان البحر بيطرد ميته للشاعر إبراهيم حامد مؤكدا أن الشاعر إبراهيم حامد يعد موهبة غضة فياضة تعيش الشعر بالشعر وللشعر من خلال لا وعي ثري بالصور المدهشة والجمال البكر والرؤي التي تأتيه من عالم السحر والخيال والذكريات.. كما قدم قراءة عن ديوان رشفة العصفور من مياه البحور لصلاح محمد علي مؤكدا أن العنوان يحيلنا إلي فترة العثمانيين في اختيار عناوينهم وأن الديوان يحمل الكثير من طاقة الشاعر.
أمسية شعرية
نظمت علي هامش المؤتمر أمسية شعرية قدمها الشاعر علاء عيسي شارك بها عدد كبير من الشعراء من أقاليم مصر منهم أحمد الشربيني ود.محمود عبدالحفيظ ومجدي نجم وعلاء الأشعل ويسرا البطريق وعاطف السيد ود.عبداللطيف الزعبلاوي وإبراهيم حامد وصلاح محمد علي ومحاسن بيومي ونجلاء محرم ومحمد عبدالله الهادي ومحمد سمير عشري وفتحي زيادة ومحمود الديداموني ود.كارم عزيز وشاهين عبدالرحمن وهشام محمود وحسن حجازي وحسني هداهد وأبوالعينين شرف الدين وفريد طه وحامد غزالي وعلي عبدالعزيز وعبدالله الشوربجي ومحمد عبدالحميد ومصباح المهدي ودعاء عبدالجليل وعلي أبوالمجد.
شهادات
جاءت الجلسة الأخيرة للشهادات حيث قدم الروائي محمد عبدالله الهادي شهادة بديعة عن الراحل الروائي بهي الدين عوض ودوره المهم في خلق حركة ثقافية متنامية عبر زمن طويل عاش يعطي فيه للثقافة والمبدعين. رغم عطائه للحركة لم ينس الإبداع وهو الأهم فقد قدم عددا كبيرا من الروايات المهمة خاصة في أدب الحرب وثنائية ارتكاز الكتابة عنده علي المزاوجة بين الحرب والقرية المصرية باعتبارها المنتج الحقيقي للأبطال.
ثم قدم الشاعر أحمد الشربيني شهادة عن الشاعر الراحل محمد العتر الذي كرمه المؤتمر مع نجلاء محرم ومحمود أحمد علي واسم الروائي الراحل بهي الدين عوض.
الخميس، 24 يونيو 2010
انطلق نحـو القمـة
كيف تغير نفسك ؟
خلق الله الإنسان في أحسن تقويم ، ولكنه قد طغى عليه شهوات الحياة فتغير منه حتى ترده أسفل سافلين ، فكيف يتحدى الإنسان هذه الشهوات ، ويغير من واقعه المرفوض ليبلغ الأمل المنشود ؟!
**********************
دليلك إلى السعادة النفسية
السعادة كلمة محببة لكل الناس ولكن حين السؤال عن ماهيتها تجد الإجابة علامة استفهام كبيرة ، فما هي السعادة والطريق إليها ؟ ولا تنس أن الإنسان كما قال القرآن إما سعيد وإما شقي .
**********************
نحو المعالي
ربتنا عقيدتنا على السمو بالنفس ، أليس الله يقول « ولقد كرمنا بنى آدم » وكذلك ألم يأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم باصطحاب هذا السمو حيث أمرنا بالدعاء بالفوز بالفردوس الأعلى .. فكيف رسم لنا الإسلام الطريق نحو المعالي ؟!
*********************
الجدية طريق الخيرية
إذا سألت أي مسلم هل أنت عامل على طاعة الله تعالى واتباع نبيه صلى الله عليه وسلم ، فلابد أنه سيقول نعم .. ولكن إذا نظرت إليه وعمله في الخير تكتشف صدقه أو كذبه .. وذلك بمقياس الجدية .. التي هي طريق الخيرية .
خلق الله الإنسان في أحسن تقويم ، ولكنه قد طغى عليه شهوات الحياة فتغير منه حتى ترده أسفل سافلين ، فكيف يتحدى الإنسان هذه الشهوات ، ويغير من واقعه المرفوض ليبلغ الأمل المنشود ؟!
**********************
دليلك إلى السعادة النفسية
السعادة كلمة محببة لكل الناس ولكن حين السؤال عن ماهيتها تجد الإجابة علامة استفهام كبيرة ، فما هي السعادة والطريق إليها ؟ ولا تنس أن الإنسان كما قال القرآن إما سعيد وإما شقي .
**********************
نحو المعالي
ربتنا عقيدتنا على السمو بالنفس ، أليس الله يقول « ولقد كرمنا بنى آدم » وكذلك ألم يأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم باصطحاب هذا السمو حيث أمرنا بالدعاء بالفوز بالفردوس الأعلى .. فكيف رسم لنا الإسلام الطريق نحو المعالي ؟!
*********************
الجدية طريق الخيرية
إذا سألت أي مسلم هل أنت عامل على طاعة الله تعالى واتباع نبيه صلى الله عليه وسلم ، فلابد أنه سيقول نعم .. ولكن إذا نظرت إليه وعمله في الخير تكتشف صدقه أو كذبه .. وذلك بمقياس الجدية .. التي هي طريق الخيرية .
الخميس، 27 مايو 2010
تحمل كتاب .. الانسان الكامل/محمد صلى الله عليه وسلم .. الشعراوى
هذه صورة نادرة للشيخ الشعراوى أمامه أستاذه الشيخ بلقايد اللهم ارحمهما رحمة واسعة
* رابط تحميل الكتاب *
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

