أخبار قناة العربية

Chat With Your Friends Freely And Openly .. No Limit For Time

‏إظهار الرسائل ذات التسميات علم نفس وأعصاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علم نفس وأعصاب. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 11 يوليو 2010

العقل والروح يتحكمان بالمادة

هل تتصورون أنفسكم في عصر، تستطيعون فيه تغيير محطة التلفاز، من محطة إلى أخرى دون لمس جهاز التحكم عن بعد؟ وما الذي ستفكرون به عندما تجدون سياراتكم قادرة على السير بكم في اتجاه المطعم الأقرب لكم عندما تشعرون بالجوع؟ أو عندما تصبحون مثلاً قادرين على كتابة الرسائل الصغيرة دون الحاجة إلى لمس تليفوناتكم، وذلك بواسطة التفكير فقط لا غير؟ حسناً، نحن لا نحدثكم عن خيال، بل هو أمر قد يصبح واقعاً في المستقبل القريب.

فقد أعلنت اليابان، الرائدة دائماً في مجالات التطوير التكنولوجي، حديثاً عن رغبتها في تطوير أجهزة آلية/أجهزة روبوت قادرة على قراءة الأفكار، وذلك خلال العشر أعوام القادمة. يا لحسن حظ البشرية! إذ أنه لن يمكنكم الشكوى أبداً من أن أجهزة التكيف خاصتكم ليست مضبوطة كما يجب، حيث أنها ستصبح قادرة على ضبط نفسها آليا للوصول إلى درجة الحرارة التي تريحكم دون الحاجة إلى ضبطها بأنفسكم!

اقتصاد الفكر
وربما يصبح الاقتصاد القائم على مجتمع المعرفة اقتصاداً قائماً على قوة التفكير، والذي تصبح عنده الآلة وقوة التفكير هي مجال نشاط الرجال ذوي التفكير الأقوى. كما ستكون هذه الثورة التكنولوجية هي نقطة النهاية للعجز الذي يعاني منه حالياً المعاقون جسدياً، لأنهم قد يستطيعون، بقوة الفكر وحده، التغلب على الأشخاص الأصحاء بدنياً. فستشكل مثل هذه الثورة التكنولوجية الاستفادة القصوى من تفوق العقل والروح البشرية على المادة.

وقريباً.. أجهزة روبوت قارئة للأفكار!
في هذا الصدد، قام مهندس باختراع جهاز حاسوب قادر على استيعاب نشاط العقل وفهمه. ومما لا شك فيه أننا سنشهد يوماً أجهزة آلية قادرة على قراءة الأفكار ومزودة بكافة الخصائص التي لا يمكنكم تخيلها. وتنوي السلطات اليابانية بالفعل عقد شراكة مع عمالقة الصناعة التكنولوجية، مثل شركات "هيتاشي" و"تويوتا" و"هوندا"، بهدف إنتاج مثل هذه الأجهزة الآلية على نطاق تجاري واسع. كما ستنضم إلى هذا المشروع، جامعة "أوساكا" و"المعهد الياباني القومي للمعلومات وتكنولوجيا الاتصالات وكذلك، المعهد العالي لأبحاث الاتصالات. وستصبح هذه الشراكة العامة-الخاصة سارية في غضون العام الحالي 2010.

ربما تفكرون أن الخيال العلمي يخترق منازلنا الآن حتى ينغرز في نفوسنا! ولكن تصبح هذه الأجهزة الآلية القارئة للأفكار واقعاً، لا بد من اللجوء إلى تكنولوجيا متطورة تستطيع الربط بين العقل والآلة. لذا سيتم فعلياً وضع نظام لتحليل الموجات العقلية والتدفق الدموي بالعقل، والذي بفضله، ستصبح أجهزة الروبوت قادرة على فهمنا عندما نكون بحاجة إلى المساعدة، حتى وإن لم نتلفظ بحاجتنا هذه. فتخيلوا مثلاً أن يسرع جهاز روبوت إليكم لمساعدتكم في حمل حقائبكم وأنتم خارجون من أحد المحال التجارية...

دراسة علمية: التثاؤب يعدي حتى الكلاب

نشرت بتاريخ - السبت,26 يونيو , 2010 -15:41 أشارت دراسة حديثة إلى أن التثاؤب يعدي حتى الكلاب، إذ اكتشف الباحث اتسوشي سينيو من جامعة لندن أن الكلاب أيضا تصاب بعدوى التثاؤب سواء كانت تعرف الشخص الذي يتثاءب أو لا تعرفه. واستعرض سينيو نتائج بحثه في أول مؤتمر علمي للتثاؤب في مستشفى لابيتي سالبترير بباريس.

ويرى العلماء أن التثاؤب ظاهرة تحدث للإنسان عند الاستيقاظ من النوم أو عند شعوره بالتعب أو الإرهاق وهو أمر يحدث بالنسبة للكلاب أيضا. واكتشف بيطريون أن الكلاب تتثاءب كثيرا عند الانتظار في غرفة الطبيب وقالوا إن هذا يحدث كنوع من الرغبة في التغلب على الضغط الذين يشعرون به بسبب تواجدهم في بيئة مختلفة وغير معتادة عليهم. يشار إلى أن هذا المؤتمر يشارك فيه نحو 60 من العلماء والمهتمين بالأمر من أمريكا اللاتينية وحتى اليابان لمعرفة سر التثاؤب والسبب الذي يجعله من الأمور المعدية.

وللتثاؤب أسراره....

وتختلف أسباب التثاؤب بشكل كبير؛ فالرضيع على سبيل المثال يتثاءب عندما يشعر بالجوع. كما أن 40 إلى 60 في المائة من البالغين يتثاءبون بمجرد رؤية شخص آخر يتثاءب أو يسمعون صوته وهو يتثاءب أو حتى يقرأون عنه أو يتخيلون شكله. ويتثاءب الإنسان في المتوسط من خمسة إلى 10 مرات في اليوم ولكن الأسباب غير معروفة بشكل دقيق. كما أن الإنسان العادي يتثاءب نحو 250 ألف مرة على مدار حياته وأن الأجنة تتثاءب في الرحم بدءا من عمر 12 إلى 14 أسبوعا مما يرجح أن التثاؤب يؤدي وظيفة عصبية مهمة.

يشار إلى أن هذا المؤتمر يشارك فيه نحو 60 من العلماء والمهتمين بالأمر من أمريكا اللاتينية وحتى اليابان لمعرفة سر التثاؤب والسبب الذي يجعله من الأمور المعدية. وينظمه طبيب يدعى أوليفير فالوسيكسكي معني بقضية التثاؤب منذ 30 عاما. وقال الطبيب الذي يعمل بالقرب من باريس: "جاءني مريض منذ 30 عاما كان يتثاءب كل دقيقة ولكني لم أتمكن من مساعدته ومنذ هذا الوقت بدأت في مطالعة دراسات عديدة وأفكار حول الموضوع".

الاحلام قد تساعد على التعلم


يقول علماء ان الخلود الى النوم بعد تعلم شيئ جديد قد يساعد على ترسيخ المعلومات المكتسبة في الدماغ، شريطة ان يرى الشخص احلاما في منامه.

واكتشف الباحثون ان من يبقى مستفيقا بعدما يلقن شيئا جديدا يظهر فيما بعد قدرة استيعاب اقل ممن تمتعوا بقيلولة او رأوا احلاما في منامهم.

وطلب من المشاركين في الدراسة حفظ تفاصيل متاهة على جهاز كمبيوتر على ان يتذكروا الطريق الى مخرجها بعد بضع ساعات.

ووجد اولئك الذين ذهبوا في قيلولة واولئك الذين تذكروا رؤية حلم خلالها طريق الخروج من المتاهة اسرع من غيرهم.

ويعتقد الباحثون ان الاحلام علامة على ان الدماغ يبذل جهدا كبيرا لمعالجة المعلومات التي تلقاها.

ويقول احد القيمين على الدراسة الدكتور روبرت ستيكجولد من معهد هارفرد الطبي ان الاحلام قد تكون علامة على كون الدماغ يدرس المعلومات المتلقاة على اكثر من مستوى.

واضاف: وقد يكون الدماغ يحاول ربط المعلومات بغيرها لتسهيل حفظها واستخدامها في تطبيقات مختلفة في المستقبل.

وحسب زميلته ايرين وامزلي، فان الدراسة تبين ان الدماغ يحاول التمسك بما يعتبره الاهم من بين المعلومات المكتسبة لان الفرد يلاقي ويجمع كما ضخما من المعلومات المختلفة كل يوم.

وتقول وامزلي: يبدو ان دماغنا يتساءل عندما ننام: كيف استفيد من هذه المعلومات وماذا انتقي منها؟

ويقول الفريق الباحث انه قد يجد تطبيقات عملية لهذه الدراسة في سبيل دعم الذاكرة وتحسين طرق التعلم.

ومن بين ما يعتقدون ان الطلبة قد يستفيدون اكثر ان هم تعلموا شيئا جديدا قبل الخلود الى النوم او قبل قيلولة.