أخبار قناة العربية

Chat With Your Friends Freely And Openly .. No Limit For Time

‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم المستقبل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علوم المستقبل. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 11 يوليو 2010

سلة المهملات الفضائية!

المهملات هنا وهناك، المهملات في كل مكان... حتى في الفضاء! وحتى إن لم يكن "رونالد ماكدونالد" راضياً عن ذلك، فالمهملات واقع يحيطنا من كل مكان.
ويبدو أننا في حاجة إلى آلة قادرة على جمع المهملات المتعفنة منذ سنوات في الفضاء.

قصة المهملات...
هل تعلمون أنه يوجد على بعد بضعة كيلومترات من رؤوسكم، أكثر من 5000 طناً من المخلفات الطافية في الفضاء؟ وأن هذا الأمر يتطلب اهتماماً خاصاً جداً. صحيح أنه لا يوجد خطر من أن تمطر السماء فجأة وابلاً من هذه المخلفات والمهملات فوق رؤوسنا أو على شوارعنا وحدائقنا. ومع ذلك، لا بد من تنظيف هذه المخلفات والقيام بذلك سريعاً، إن كنا نأمل مستقبلاً في القيام بأعمال في الفضاء أو استكشاف المجرة التي تضم مجموعتنا الشمسية.

وفي حال إن كنتم تتسألون عن طبيعة هذه المهملات الطائرة في الفضاء فوق رؤوسنا، فنحن لا نتحدث هنا عن أكياس بلاستيكية أو مخلفات غذائية، ولكن عن أقمار صناعية متوقفة عن العمل وغيرها من أجهزة الرصد، التي تم إطلاقها في الفضاء منذ عشرات الأعوام، ولم تعد لها أية فائدة اليوم. كما توجد أجزاء من أغراض تم تدميرها عمداً أو عن غير عمد، وقطع من مركبات فضائية، تعرضت للاحتراق عند دخولها إلى مدار كوكب الأرض، وغيرها من الأغراض الأخرى الكثيرة.

سلة المهملات الفضائية الجديدة أو إعادة هيكلة المهملات الفضائية...
توصلت مجموعة من الباحثين الشجعان بمركز الأبحاث الفضائية بمقاطعة "سري" البريطانية، توصلت إلى تصميم سلة مهملات متطورة قادرة على السفر إلى الفضاء وتنظيفه.

وتتخذ هذه السلة التي تحمل اسم "كيوب سيل CubeSail"، شكل مكعب، كما يتضح من اسمها، طوله 30 سم ووزنه 30 كجم. وهو مثبت بورقة بلاستيكية مساحتها 25 م2. ويدور هذا المكعب في الفضاء ويجمع كافة المخلفات التي تقع في طريقه.

وإذا كان من الممكن إلحاق الـ "كيوب سيل CubeSail" بالأقمار الصناعية والمركبات والصواريخ الفضائية، فسيصبح تنظيف الفضاء أمراً شديد الفاعلية. وهذا المكعب ليس فعالاً وصغيراً وحسب، ولكنه موفر أيضاً. فتكلفته تبلغ مليون جنيهاً استرليني، أي ما يعادل المليون ونصف المليون دولار، وهي بالطبع تكلفة بسيطة بالنظر إلى أهمية العمل الذي تقوم به هذه الآلة والتي ستمكننا من العيش في بيئة نظيفة على كوكب الأرض.

أجهزة روبوت سيجوييّ للتمرن على الرماية

لا يمكن لشخص يقود عربة "سيجوييّ Segway" أن يمر دون أن يلفت إليه انتباه المارة. فهذه العربات الكهربائية أحادية المكان تعد عملية للغاية للتنقل بها في الأماكن الحضرية. وفي القارة الأسترالية، أُوجِدَ لهذه العربات استخدام جديد مذهل جداً، إذ يقوم الجيش الأسترالي، مستعيناً بشركة "ماراثون روبوتيكس Marathon Robotics"، باستخدام نظام لتحسين قدرات الرماية لدى جنوده. حيث تتخذ أجهزة الروبوت "روفر Rover" شكل تماثيل مشابهة للإنسان مٌثًبَّتة على عربات أحادية المكان. وتحاكي هذه الروبوتات آلياً وبشكل واقعي تنقلات الإنسان. وهكذا، وجدت نخبة من الجنود الأستراليين الطريقة المثلى لتحسين عمليات التدريب على الرماية. وربما تجد هذه الأجهزة الآلية لها مكاناً في الملاهي في يوم من الأيام.. من يدري؟ فقد يحدث ذلك بالفعل...

تحية صغيرة من محطة الفضاء الدولية لحضور معرض NAB Show

يعد معرض "ناب شو NAB" واحد من أكبر المعارض العالمية في مجال التقنيات السمعية والمرئية ووسائل الإعلام الرقمية، وقد دارت فعالياته في الفترة من 12 إلى 15 إبريل في مدينة لاس فيجاس الأمريكية. وفي أول أيام المعرض، تلقى المشاركون ترحيباً من رائديّ الفضاء اللذين يسكنان محطة الفضاء الدولية (ISS) حالياً، وذلك عن طريق رسالة مصورة.

وشهد هذا الحدث، الذي شاركت به كبريات الشركات الناشطة في هذا المجال، من أمثال "مايكروسوفت" و"أدوبي" و"سوني" و"جي في سي JVC" و"باناسونيك"، شهد جدلاً كبيراً حول موضوع التقنية ثلاثية الأبعاد 3D. وقاد السيد "جيفري كاتزنبرج"، المدير التنفيذي لاستوديوهات "دريم ووركس DreamWorks"، نقاشاً شيقاً جداً حول ما تحمله هذه التقنية من مميزات إلى صناعة السينما. وعلى صعيد آخر، لم تحضر 200 شركة فعاليات هذا المعرض، وذلك من بين 1500 مشاركاً به.

مسابقة فيرست تستضيف مهندسين صغار

إلتقى عُشَّاق أجهزة الروبوت في الفترة من 15 إلى 17 إبريل بمدينة "أتلانتا" في إطار حدث بعنوان "فيرست FIRST"، وهي مسابقة ضخمة لأجهزة روبوت القرن الحادي والعشرين. وجمعت هذه المسابقة ما بين 2000 شخصاً، ما بين رعاة ومتسابقين.

وتواجه مصنعو أجهزة الروبوت المختلفة في عدة فئات، ومن بينها فئة خاصة بأجهزة الروبوت LEGO "Mindstorms" {ليجو: مايندستورمس}، والتي تنافس بها مهندسون صغار، تراوحت أعمارهما ما بين الـ 4 والـ 16 عاماً. وشهدت المسابقة ما لا يقل عن 84 فريقاً قادماً من جميع أنحاء العالم، والذين تنافسوا في أجواء تتسم بالجنون. أليس هذا الحدث تكريماً يليق بالعلم والتقنيات الحديثة؟!

آليس في بلاد النجوم!

ربما نجد قريباً محطات للوقود على سطح القمر! وكما شاهدنا "آليس" تجوب بلاد العجائب، سنجد وقوداً جديداً، والذي يحمل أيضاً اسم "آليس" أو الاختصار الإنجليزي "ALICE"، يجوب الفضاء، وهو نوع من الوقود سيسعد كل إنسان مهتم بالحفاظ على البيئة ومحباً لوطنه الأرض.

فقد توصل الباحثون إلى وقود غير ملوث للبيئة لإطلاق المركبات الفضائية، ويمكن أيضاً استخدامه على سطحيّ القمر والمريخ لإمداد هذه المركبات به.

الوقود "آليس ALICE" صديق للبيئة
يتضمن هذا الوقود الجديد استخدام المياه المجمدة أو الثلج وعنصر الألومينيوم. وقام فريق من العلماء التابعين لجامعتيّ "بورديو" و"بنسلفانيا" الأمريكيتين، بتطوير هذا الوقود الذي يحمل اسم "آليس ALICE"، وبالفعل استعان هؤلاء العلماء به لإطلاق مكوك فضائي في منتصف شهر إبريل الحالي.

ويحتوي هذا الوقود على جزيئات متناهية الصغر من عنصر الألومينيوم والتي تتفاعل مع جزيئات المياه المجمدة لإنتاج الاحتراق اللازم لإطلاق المركبات الفضائية وتغلبها على قوة الجاذبية الأرضية والتحليق في الفضاء الخارجي للأرض.

ويعد هذا الوقود أكثر حفاظاً على البيئة من أنواع الوقود الأخرى المستخدمة حالياً لإطلاق وتشغيل المركبات الفضائية، بما أن محتواه الرئيسي هو الثلج، وهو بالطبع عنصر طبيعي. هذا، ويمكن للمركبة الفضائية، التي تستخدم هذا النوع من الوقود، الاستفادة من الماء الموجود على سطحيّ القمر والمريخ، للتزود بالوقود اللازم لتشغيلها.

كيف يعمل "آليس"
يستخدم هذا الوقود عنصر الألومينيوم لإطلاق المركبات الفضائية، والذي يعد مكوناً أساسياً له. ومع ذلك، فحجم جزيئات الألومونيوم المستخدمة صغير جداً مما يجعل هذه الجزئيات أسرع احتراقاً من الجزيئات الكبيرة، وهو ما يساعد على تزويد المركبة الفضائية بالقوة الكافية لإطلاقها.

وتحتوي المياه على جزيئات الهيدروجين والأوكسجين والتي تساعد جزيئات الألومنيوم متناهية الصغر على الاحتراق بفاعلية. وعندما تتحول المياه إلى ثلج، فهي تحافظ على الوقود سليماً وتمنع حدوث تفاعلات مع الأولومنيوم، مبكرة وغير ضرورية.

ولا يزال الباحثون يعملون على تطوير تركيبة هذا الوقود المكون من الألومينيوم والثلج، بهدف الحصول على وقود أكثر احتراماً للبيئة وأكثر فاعلية لإطلاق المركبات الفضائية.

قطع في عباءة الإخفاء!

ربما يشعر "هاري بوتر" بالحزن لسماع هذه الحقيقة، فعباءة الإخفاء ليست بالكفاءة التي يدعيها البعض!

في عام 2009، كان هناك فريقين من العلماء يعملان على اختراع عباءة للإخفاء وأعلنا عن نجاحهما في تحقيق هذا الهدف. وكان المفهوم وراء صنع هذه العباءة، يقوم على توجيه الضوء حول الغرض المغطى بها، مما يمنح للناظرين إليها القدرة على رؤية ما يوجد خلف هذا الغرض المغطى وإيحاء بأنه قد "اختفى". وكان الفريق الأول من العلماء تابع لجامعة "كورنل" ويعمل تحت إشراف العالم "مايكل ليبسون"، والفريق الثاني تابع لجامعة "بيركلي" وكان يعمل تحت إشراف العالم "زيانج زانج".

وقد أثار هذا الاختراع الكثير من الجدل حوله، أوشك درب من دورب الخيال العلمي أن يصبح واقعاً! إلا أن الفرحة بهذا الاختراع لم تدم طويلاً، حيث تم مؤخراً اكتشاف عيب بهذه العباءات.

قطع في عباءة الإخفاء
اكتشف الباحثون أن عباءة الإخفاء لا يمكنها إخفاء الأغراض التي تغطيها بالكامل، لأنها يجب أن تكون قادرة على تغيير اتجاه الضوء المحيط بالأغراض المغطاة، مما يتيح لهذه الأغراض الموجودة تحتها أو خلفها "الاختفاء" من مسار رؤية الناظر إليها.

وهذا الأمر يعد صعباً من الناحية العملية، لأنه يجب أولاً أن تتغير الخواص البصرية للأغراض المخفاة. ولم يستطع أول جيل من عباءات الإخفاء إلا تغطية الأغراض ثنائية الأبعاد، وفقط عندما يكون الضوء المنبعث من موجة قصيرة من الموجات الضوئية الوحيدة، مركزاً على هذه الأغراض.

ثم، توصل العالم "جون بندري" من الجامعة الملكية بلندن، إلى ما يسمى بـ "ببساط الإخفاء"، حيث تم دمج طبقة إضافية بعباءة الإخفاء لجعل المواد غير منظورة، ونجح هذا الأمر في ظروف ضوئية منظورة وجعل من مفهوم عباءة الإخفاء حقيقة واقعة.

إلا أن العالم "بيل زانج" وفريقه التابع لمعهد ماساشوستس التكنولوجي (MIT) وجد عيباً بهذه العباءة، إذ أثبت أن هذه الأزياء "السحرية" لا تعمل إلا عندما تتم رؤية الأغراض المخفاة بواسطتها من الزوايا الصحيحة. فعندما تتغير زاوية الرؤية، يصبح الغرض "المخفى" واضحاً للعيان!

أنظمة الطباعة فائقة الدقة

تطلق شركة "زيروكس" الأمريكية جهازين جديدين للطباعة الاحترافية، وهما النموذجين "Color 800" و"Color 1000"، واللذين يمنحان مفهوم "الدقة الفائقة" معناه بالكامل!

فهذان الجهازان الرقميان يتمتعان خاصة بوجود وحدة خامسة لإضافة درجة لون إضافية. كما يستطيع المستخدم إضافة طبقة لونية لزيادة التأثير المرئي للصور الفوتوغرافية. ويستطيع النموذج "Color 800" طبع 80 ورقة في الدقيقة، بينما يستطيع النموذج "Color 1000" طبع 100 ورقة في الدقيقة. فليتوخ صناع أجهزة الطباعة الحذر إذاً!

خريطة للعالم متناهية الصغر

لا يوجد حد للتطوير في مجال تصغير الأشياء! وهو ما يثبته عمل الباحثين بشركة \"آي بي إم IBM\"، إذ قام هؤلاء الباحثون بوضع خريطتيّن مجسمتيّن. الخريطة الأولى لجبل \"ماترهورن\"، وهو جبل مثلث الشكل، يقع في سويسرا، وذلك بالاستعانة بتقنية الحفر بقياسات نانومترية. ولا تزيد مساحة هذه الخريطة متناهية الصغر عن 25 نانومتراً. كما وضع هؤلاء الباحثون خريطة مجسمة للعالم، وهي أصغر خريطة تم وضعها على الإطلاق، ويبلغ سطحها 22 على 11 ميكرومتراً.

وحتى تدركوا ما تعنيه هذه الوحدات القياسية، تخيلوا أن حبة أرز واحدة تسع لـ 1000 من هذه الخرائط، الواحدة موضوعة إلى جانب الأخرى. أليس ذلك أمراً مدهشاً!

مكعب تكنولوجي يثير الحلم

في جناح العرض الخاص بشركة \"ESI Design\" الأمريكية في المعرض الدولي بشغنهاي، تحكي هذه الشركة تاريخ مدينة شنغهاي العريقة بطريقة مبتكرة، حيث صممت ما أسمته بـ \"مكعب الحلم Dream Cube\"، والذي يُدخِل من يشاهده في تجربة فريدة متعددة الوسائط بفضل استخدام تقنية، تزداد رواجاً في الوقت الحالي لدى المصممين، وهي تقنية المصابيح الثنائية الباعثة للضوء LED.

فعندما يتجول زائر المعرض داخل هذا المكعب المثير للحلم، يدخل في تجربة تفاعلية غنية بالألوان، وبفضل تقنية الـLED، يصبح المشاهدون هم من يؤثرون بحركاتهم في إضاءة المكان.
فهذا التصميم يعطي بالتأكيد لمحة عن فنون معمارية سنشهدها في المستقبل القريب.

جهاز الروبوت الذي ينحت الثلج

مما لا شك فيه أن التقدم في تصنيع أجهزة الروبوت سيؤثر سلباً على بعض المهن الفنية! فأنتم بالتأكيد تذكرون هذا الروبوت القادر على رسم الوجوه، والذي طورته جامعة \"جولدسميثس Goldsmisths\" البريطانية حديثاً. واليوم، نشهد فناناً آلياً آخر صممه الباحثون بجامعة \"ماكجيل McGill\" الكندية.

وقد طُوِّرَ هذا الروبوت في إطار برنامج معماري يقوم على مساعدة الحواسب، ويستطيع هذا الآلي الذي يحمل اسم \"FAB @ HOME\" أن يبدع منحوتات جميلة من الثلج مختلفة القياسات والأطوال. ومن ثم، يمكن استخدام هذا النظام الآلي في تزيين فنادق الثلج، وهو مفهوم سياحي جديد يستهدف هؤلاء من يحبون البرودة الشديدة!

هيرشل يؤتي ثماره الأولى

أُطلق التليسكوب الفضائي "هيرشل"، والذي يعمل بالآشعة تحت الحمراء، في نفس الوقت الذي أُطلِقَ فيه التليسكوب "بلانك Planck". ويقوم "هيرشل" برصد الظواهر الكونية البعيدة عن مجموعتنا الشمسية. وفي بيان عن مهمته قامت وكالة الفضاء الأوروبية بنشره، كشفت نتائج المعطيات التي جمعها "هيرشل" عن تفاصيل جديدة بخصوص تكون النجوم، والتي بفضلها، أدرك العلماء بأن آلاف المجرات الفضائية البعيدة تشهد نشاطاً عظيماً من التكونات النجمية.

كما رصد "هيرشل" نجماً لديه فرصة كبيرة في أن يصبح واحداً من أكبر النجوم في الطريق اللبني (مجرتنا المعروفة أيضاً باسم درب التبانة) خلال بضعة آلاف من السنين. وهو حالياً يفوق في حجمه كتلة شمسنا العجوز بحوالي 8 أو 10 مرات!

القيادة بالعينين...

يا كسالى، افرحوا! لأنكم إن كنتم ممن يكرهون قيادة السيارات وتجدونها أمراً مزعجاً، اطمئنوا.. إذ نأتيكم اليوم بخبر سار سيخلصكم من هذا النوع من الإزعاج، حيث تستطيع أعينكم قيادة سياراتكم نيابةً عنكم.

فما الذي نقصده بذلك؟
تصوروا أنكم ترون شبحاً يقود سيارة. فقد أصبح هناك الآن نموذج لسيارة تتحكم بها حدقتا العينين، إذ يستطيع "ديفيد لاتوتسكاي"، الباحث بجامعة برلين الحرة قيادة سيارته بواسطة عينيه. وللقيام بذلك، قام – هو وفريق الباحثين العاملين معه – بتصميم برنامج باسم "Eyedriver" {العين القائدة} والذي يستخدمونه حالياً لقيادة نموذج سيارة، ويحمل هذا المشروع اسم "روح برلين".

ومن الجيد أن هذه السيارة ليست الشيء الوحيد الذي تستطيع أعيننا قيادته. فيؤكد "بول روخاس"، وهو أيضاً باحث بجامعة برلين الحرة، بأنه قد تم بالفعل تطوير هذه التقنية الجديدة، والتي تتيح لأية مركبة – أياً كان نوعها – السير في الاتجاه الذي تتحرك إليه أعيننا. وقد تقدم هذا الباحث في مجال الذكاء الاصطناعي وفريقه العلمي، بنموذج سيارة كارافان من نوعية سيارات "دودج Dodge"، والذي تمكن قيادته بواسطة العيون دون الحاجة إلى يديّ السائق. فالمقود يدور وحده! ونجحت هذه السيارة بالفعل في بلوغ سرعة 50 كم في الساعة ومن المتوقع أن يتم العمل في المرحلة القادمة على زيادة سرعتها.

كما تستطيع هذه السيارة الرجوع إلى الخلف، وذلك عندما ينظر السائق إلى مرآة الرؤية الخلفية، فتصبح السيارة حينها قادرة على متابعة حركة العين. وهوذا، بالطبع، ما يطمئن هؤلاء الذي يعتبرون القيادة إلى الخلف أكثر تعقيداً من التحليق بالطائرات!

وبالتأكيد، نحن لا نزال نتحدث عن نموذج سيارة يعمل بهذه التقنية. وستتركز المرحلة القادمة لتطوير هذه التقنية على استخدامها في المدن، حيث الغابات الخرسانية والمعوقات وعوامل التشويش المختلفة. فعلى سبيل المثال، لن يستطيع الرجال الذين يحبون النظر إلى النساء السائرات في الشوارع، قيادة مثل هذه السيارة، إذ قد تصطدم سياراتهم بهن قبل حتى أن يدركوا ما يفعلونه!
وبالتأكيد، لن يستطيع السائقون أيضاً كتابة الرسائل القصيرة أو التحدث في الجوال أثناء قيامهم بالقيادة. هذه كلها معوقات، وغيرها الكثير، قد تعيق الباحثين عن اتجاههم إلى تسويق مثل هذه التقنية الحديثة.

الـ EN-V سيارة مدهشة!

لكل مُصَنِّع سيارات رؤيته الخاصة لمستقبل السيارات المدنية خلال العشرين عاماً القادمة. وفي إطار فعاليات معرض شنغهاي الدولي، تعرض شركة "جنرال موتورز General Motors" نماذجاً لسيارات مستقبلية، تحمل اسم "EN-V". وهي سيارات تختلف كثيراً عن شكل السيارات المعتاد ذي الأربع عجلات.

فالسيارة "EN-V" تسع لشخصين فقط وتتخذ كابينة القيادة الخاصة بها شكلاً بيضاوياً. وهي مُصَنَّعة من ألياف الكربون، وقد صُمِمَت خصيصاً للسير في الطرق المزدحمة بالمدن الضخمة.

تعمل هذه السيارة بالكهرباء وتبلغ سرعتها 40 كيلومتراً في الساعة، كما أن بطاريتها تُمَكِّنها من السير حتى 40 كيلومتراً دون الحاجة إلى شحن.. نأمل حقاً في أن يأتي يوم تُطرَح فيه هذه السيارة فعلياً في الأسواق...

هوذا طائرة المستقبل ستحلق عالياًَ!

هل ستشبه الطائرات حقاً، بعد 50 عاماً من الآن، ذلك الشكل الذي تصوره "فيكتور يورايب"، وهو طالب من أصل مكسيكي يدرس التصميم الهندسي؟ على كل حال، فإن تصميمه لطائرة تحمل اسم "A350H Airliner" يخطف العيون فور النظر إليها!

فشكلها مستوحى من شكل الدرافيل، مما يتيح لهذه الطائرة المستقبلية التحليق في الهواء باستهلاك أقل من الطاقة. وستتزود محركاتها بوقود مكون من الهيدروجين المجمد، والذي سيكون بديلاً لأنواع الوقود العضوي في المستقبل.

ولن تحتاج مثل هذه الطائرة إلى ممرات هبوط أو تحليق، حيث سيتم التحليق أو الهبوط بها بشكل أفقي. كم نحلم بأن نجد أنفسنا في أحد الأيام على متن طائرة من هذا النوع.. ولا يسعنا إلا أن نأمل في أن يصبح هذا الحلم حقيقةً!

تجميع المكوك الفضائي سويوز في إقليم جويانا الفرنسية

نشرت بتاريخ - 5/24/2010 4:03:50 PMيحمل الاسم "سويوز Soyouz" ذكرى تاريخية، إذ أنه الاسم الذي أعطاه الاتحاد السوفيتي – وروسيا فيما بعد – إلى مجموعة من السفن الفضائية. وتشترك روسيا حالياً مع القارة الأوروبية في تنظيم مهام مستقبلية إلى الفضاء.

فيتم حالياً تجميع مكوك فضائي أيضاً باسم "سويوز" في المركز الفضائي الفرنسي بإقليم جويانا الفرنسية. ومن المقرر أن يبدأ هذا المكوك أولى رحلاته الفضائية في نهاية العام الحالي 2010. كما أنه من المقرر أن يقوم المكوك برحلات أخرى خلال الأعوام القادمة.

ومنذ إطلاق أول مكوك إلى الفضاء في عام 1957، قامت المركبات الفضائية "سويوز" بما لا يقل عن 1800 مهمة! وكانت إحداها هي أول من حمل أول إنسان إلى الفضاء، السوفيتي "يوري جاجارين"، في عام 1961.

أحدث ما توصل إليه العلماء في مجال تخليق الخلايا الحيوية

يبدو أن العلم قد نجح مؤخراً في تخطي حاجز جديد! فمنذ القليل من الأعوام شاهدنا العلماء يحرزون تقدماً في مجال الاستنساخ والذي نتج عنه استنساخ النعجة دولي الشهيرة، كما أنهم نجحوا في تخليق الأجنة داخل الأنابيب، وهو ما يعرف بمصطلح "طفل الأنابيب". واليوم، يقدم العلماء تطويراً جديداً في مجال تخليق الخلايا الحيوية. فقد نجحوا في وضع تصور لخلية حيوية وتخليقها، وخضعت هذه الخلية إلى العديد من الاختبارات وكانت قادرة على التكاثر ذاتياً. وهو ما يعني قدرتها على برمجة نفسها تبعاً لسلسلة من الحمض النووي المُخَلَّق معملياً. وربما يقود هذا التقدم العلمي العلماء إلى إنتاج أشكال من الجينوم الحيوي، والتي ربما تقودهم أيضاً في أحد الأيام إلى التحكم في صفات وأشكال الأجنة البشرية. ولتتخيلوا معي مثلاً أنكم في أحد الأيام خضعتم لزراعة عظام الركبة أو زراعة قلب جديد، وبعد أن منحكم الأطباء ركبة جديدة أو قلب جديد أو عظام أو أعضاء بشرية أخرى، فما الذي سيحدث؟
يتقدم العمر بنا وتشيخ أجسادنا، ولكن هذه الأعضاء المزروعة لا تتغير. ستظل الأنسجة الحيوية متماثلة، وربما يأتي اليوم الذي ترفض فيه أجسادنا الشائخة هذه الأنسجة الثابتة الشابة، التي لم تعد متكافئة مع جسد عجوز. لذا، يكمن الأمل في استخدام هذه الخلايا الحيوية المُخَلَّقة معملياً، لأنه يمكنها النمو والتكاثر تلقائياً داخل الجسم البشري.

تخليق الحياة من الحياة
ويمتلك فريق من العلماء، تابع لمعهد "جي. كريج فنتر J. Craig Venter" – والذي يرأسه الطبيب "كريج فنتر"، وانضم له مؤخراً عضو جديد، هو العالم "دان جيبسون" – يمتلك هذا الفريق حالياً القدرة على تخليق جينوم حيوي مُصَّنع معملياً، من العدم. وتطلب هذا الفريق 15 عاماً و30 مليون دولار ليتمكن من تخليق جينوم حيوي، هو الأول من نوعه، ويحمل اسم "JCVI-syn1.0".

وحصل هؤلاء العلماء على براءة اختراع هذا الجينوم، المحفوظ الآن بعناية شديدة. وقد استخدموا في صناعته سلسلة من الجينات والبروتينات المترتبة بطريقة أبجدية حتى يحمل هذا الجينوم عبارة وردت بإحدى الروايات الشهيرة للكاتب "جيمس رويس"، وهي عبارة :"عش وارتكب أخطاءً واسقط ثم انتصر وأعد خلق الحياة من الحياة." كما أنه يتضمن أيضاً عنواناً لأحد المواقع الإلكترونية وعنواناً مشفراً لبريد إلكتروني.

سيارتان صديقتان للبيئة...

من المؤكد أن السيارتيّن موضوع مقالتنا اليوم، هما الأكثر صداقة لبيئتنا اليوم. فهما تستهلكان كماً قليلاً جداً من الموارد البيئية غير المتجددة، مثل الوقود العضوي، وصناعتهما أقل تكلفة من صناعة السيارات العادية. و تشهد اليابان عدداً من هذه السيارات، يسير بالفعل في شوارعها اليوم .

"ميجورو"، سيارة ذات ثلاث عجلات
إن السيارة "ميجورو" (والتي تعني "التنقل" بالعربية) مثالية لهؤلاء الذين وجدوا صعوبة في تخطي الأزمة الاقتصادية التي ضربت العالم مؤخراً. فهذه السيارة، ذات الثلاث عجلات، مصنعة من مواد قليلة التكلفة ومتوافرة مثل أخشاب البامبو والأوراق.

وتُستخدم هذه السيارة حالياً في اليابان كنوع من سيارات الأجرة الصغيرة، أو كما هو معروف في مصر باسم "التك-التك"، حيث يجلس السائق في مقدمة السيارة، وراكبان اثنان في الخلف. وقد شارك في صنع السيارة "ميجورو"، شركتان، هما شركتا "يودوجاوا Yodogawa" و"كينكي نايفز إنداستريز Kinki Knives Industries".

وسقف السيارة مُصنَّع من خشب البامبو، أما أبوابها، فهي مُصنعة من الورق بالكامل. وتنفذ الأنوار من داخل السيارة ليلاً عبر أبوابها الشفافة، مما يجعلها وكأنها مصباحاً متحركاً. وتتزود "ميجورو" بالطاقة اللازمة لتشغيلها من بطارية ليثيوم-إيون، يُعاد شحنها بالكهرباء في المنزل. وتستطيع هذه البطارية تشغيل السيارة لمدة ساعتيّن وتمكنها من السير لمسافة 40 كيلومتراً متصلة وبسرعة قصوى تبلغ 40 كم/الساعة.

وهذه السيارة متاحة للبيع بمبلغ 10 آلاف دولار، في اليابان فقط، حيث أن هذا البلد هو الموضع الوحيد الذي توجد به الـ "ميجورو". ولا حاجة لنا بأن نذكركم أن هذه السيارة لا تبعث غاز ثاني أوكسيد الكربون أبداً، وهي واحدة من السيارات الأكثر حفاظاً على البيئة في الوقت الحالي.

السيارة الخضراء، "يا زي YeZ"
هذه واحدة أيضاً من السيارات الأكثر حفاظاً على البيئة، والتي تمتاز بكونها تُحول غاز ثاني أوكسيد الكربون إلى غاز الأوكسجين. وكنا نظن أن النبات وحده هو الذي يمتاز بهذه الخاصية الحيوية المعروفة بمصطلح "التمثيل الضوئي". وتحمل هذه السيارة اسم "يا زي YeZ"، وهي كلمة صينية تعني "الورقة الخضراء"، وهو ما يشير بالطبع إلى الصفة الأكثر تمييزاً لهذه السيارة. فبدلاً من انعدام انبعاثاتها من غاز ثاني أوكسيد الكربون، فهي تنتج غاز الأوكسجين!

وقد عُرِضَ نموذج هذه السيارة الصينية في معرض للسيارات عُقد ضمن فعاليات معرض شنغهاي الدولي للعام الحالي 2010، وهي من إبداعات شركة صناعة السيارات بشنغهاي "Shanghai Automotive Industry Corporation (SAIC)"، بالتعاون مع شركتيّ "فوكس فاجن Volkswagen" و"جنرال موتورز General Motors". وقد صُممت الـ "يا زي" من أجل الوصول إلى كوكب أكثر نظافة، فهي تمتلك لوحات شمسية، مثبتة على سقفها ومحركات كهرباء هوائية مثبتة بعجلاتها. وتقوم بنيتها المعدنية والعضوية بامتصاص غاز ثاني أوكسيد الكربون وتحويله إلى غاز الأوكسيجين.

تليفون محمول يعمل بالطاقة الحركية

وضع المصمم البريطاني، "ماتييو تريسوليني" تصوراً لشركة "نوكيا Nokia" بخصوص تليفون محمول صديق للبيئة.

يحظى هذا الجهاز النقال بتصميم جذاب، يجعله أقرب الشبه بلعبة، وهو يحمل اسم "Green Core EC509"، وسيتم تصنيعه باستخدام مواد معادة الهيكلة، كذلك عبوة التغليف الخاصة به، وذلك على غرار التليفون المحمول "Blue Earth" الذي أصدرته شركة "سامسونج Samsung" في العام الماضي.

إلا أن الـ "Green Core EC509" – على عكس هذا النقال – لا يعمل بالطاقة الشمسية، وإنما هو يعمل بالطاقة الحركية، والتي تنتج عند جعله يدور حول نفسه، ولأنه سيحتوي على تجويف أو ثقب بداخله، فسيتمكن مستخدمه من القيام بتدويره حول نفسه باستخدام إصبع اليد.

إشارات مرور لإيقاف السيارات

يبدو أنه سيأتي يوم تتوقف فيه سياراتكم جبراً عندما تكون الإشارة حمراء. ففي المستقبل القريب، سيستحيل على قائدي السيارات عدم احترام الإشارات المرورية، ورغماً عنهم، ستكون سياراتهم مجبرة على الانصياع إلى الإشارة الحمراء.

ولكن كيف؟ تقوم شركة "آي بي إم IBM" حالياً بتطوير تقنية جديدة لضمان احترام السائقين للإشارات المرورية. فقد تقدمت هذه العملاقة الأمريكية ببراءة اختراع لتقنية تخص تطوير استخدام هذه الإشارات المرورية، حيث قامت بوضع نظام لإشارات مرورية قادرة على تشغيل وإيقاف السيارات آلياً!

مميزات هذه التقنية
سواء أعجبتم بها أو لم تعجبم بها، ستسعى حكومات العالم لاقتناء هذه التقنية، والسبب في ذلك، هي مميزاتها التالية:

• مثل هذا النظام سيتيح توفير استهلاك السيارات من الوقود. لأنه عندما تضيء الإشارة باللون الأحمر، تتوقف المحركات آلياً، مما يؤدي إلى توفير استهلاك الوقود.
• سيقدر علماء البيئة والمهتمون بها هذا الانخفاض في استهلاك الوقود لأنه سيؤدي بالطبع إلى الحد من التلوث البيئي.
• سيجعل هذا النظام من هروب اللصوص والمجرمين أمراً صعباً، بل مستحيلاً، لأنه عندما تكون الإشارة حمراء، ستتوقف السيارات جبراً.
• سيكون استخدام هذا النظام عملياً جداً عند الاقتراب من التقاطعات، مما يحد بشكل كبير من حوادث الطرق.
• سيحد استخدام نظام آلي لتنظيم المرور من حدوث الأخطاء البشرية. فلا تزال العديد من بلدان العالم تلجأ إلى رجال الشرطة لتنظيم المرور لديها.

هذا وسيقوم نظام "آي بي إم" على جمع معلومات بخصوص إشارات المرور وتقنيات تحديد المواقع الجغرافية (جي بي إس GPS) والنظم المرورية ورادارات وكاميرات المراقبة المرورية..الخ. كما يتطلب هذا النظام استخدام شبكة اتصال واي-فاي وتقنيات الاتصال عبر الأقمار الصناعية وشبكات المحمول للعمل بالكفاءة المطلوبة منه.

محاولة ثانية ناجحة!

يعتمد الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" على القطاع الخاص فيما يتعلق بنهوض قطاع الفضاء في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد أعلن في شهر إبريل الماضي، عن نيته تزويد هذا القطاع الخاص بستة مليارات دولار على خمسة أعوام لحفز تطوير سفن فضائية لإرسال المعدات ورواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية.

ونجح مؤخراً المكوك الفضائي "فالكون 9"، والذي طورته شركة "سبيس إكس SpaceX" الخاصة، في ثاني محاولة إطلاق له من قاعدة "كيب كانافيرال" بولاية فلوريدا الأمريكية، وذلك بعد محاولة أولى باءت بالفشل...

ووقعَّت شركة "سبيس إكس" عقداً مع وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، والذي ينص على إتمام الشركة لـ 14 رحلة فضائية، من بينها محاولتيّ إطلاق.