أخبار قناة العربية

Chat With Your Friends Freely And Openly .. No Limit For Time

‏إظهار الرسائل ذات التسميات دروس وخطب دينية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دروس وخطب دينية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 18 يونيو 2010

دعــاء كميــل بن زيــاد 1

دعــاء كميــل بن زيــاد 1
============
اَللّـهُمَّ إني أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء، وَبِقُوَّتِكَ الَّتي قَهَرْتَ بِها كُلَّ شَيْء، وَخَضَعَ لَها كُلُّ شَيء، وَذَلَّ لَها كُلُّ شَيء، وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتي غَلَبْتَ بِها كُلَّ شَيء، وَبِعِزَّتِكَ الَّتي لا يَقُومُ لَها شَيءٌ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتي ملأت كُلَّ شَيء، وَبِسُلْطانِكَ الَّذي عَلا كُلَّ شَيء، وَبِوَجْهِكَ الْباقي بَعْدَ فَناءِ كُلِّ شَيء، وَبِأَسْمـائِكَ الَّتي ملأت أركان كُلِّ شَيء، وَبِعِلْمِـكَ الَّذي أحاط بِكُلِّ شَيء، وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي أضاء لَهُ كُلُّ شيء، يا نُورُ يا قُدُّوسُ، يا أول الأولين وَيا آخِرَ الآخرين، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تَهْتِكُ الْعِصَـمَ، اَللّـهُمَّ اغْفِـرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ النِّقَمَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُغَيِّـرُ النِّعَمَ، اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لي الذُّنُوبَ الَّتي تَحْبِسُ الدُّعاءَ، اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ الْبَلاءَ ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لي كُلَّ ذَنْب أذنبته ، وَكُلَّ خَطيئَة أخطأتها ، اَللّهُمَّ إني أتقرب إليك بِذِكْرِكَ ، وَاَسْتَشْفِعُ بِكَ إلى نَفْسِكَ ، وَأَسْـأَلُكَ بِجُودِكَ أن تُدْنِيَنـي مِنْ قُرْبِكَ ، وَاَنْ تُوزِعَني شُكْرَكَ ، وَاَنْ تُلْهِمَني ذِكْرَكَ ، اَللّهُمَّ إني أَسْأَلُكَ سُؤالَ خاضِع مُتَذَلِّل خاشِع أن تُسامِحَني وَتَرْحَمَني وَتَجْعَلَني بِقِسْمِكَ راضِياً قانِعاً وَفي جَميعِ الأحوال مُتَواضِعاً ، اَللّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ سُؤالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ ، وَاَنْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدائِدِ حاجَتَهُ ، وَعَظُمَ فيما عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ ، اَللّـهُمَّ عَظُمَ سُلْطانُكَ وَعَلا مَكانُكَ وَخَفِي مَكْرُكَ وَظَهَرَ أمرك وَغَلَبَ قَهْرُكَ وَجَرَتْ قُدْرَتُكَ وَلا يُمْكِنُ الْفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ ، اَللّهُمَّ لا أجد لِذُنُوبي غافِراً، وَلا لِقَبائِحي ساتِراً، وَلا لِشَيء مِنْ عَمَلِي الْقَبيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ لا اِلـهَ إلاّ أنت سُبْحـانَكَ وَبِحَمـْدِكَ ظَلَمْتُ نَفْسي ، وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلي وَسَكَنْتُ إلى قَديمِ ذِكْـرِكَ لي وَمَنِّكَ عَلَيَّ، اَللّهُمَّ مَوْلاي كَمْ مِنْ قَبيح سَتَرْتَهُ وَكَمْ مِنْ فادِح مِنَ الْبَلاءِ أقلته (أملته) وَكَمْ مِنْ عِثار وَقَيْتَهُ، وَكَمْ مِنْ مَكْرُوه دَفَعْتَهُ، وَكَمْ مِنْ ثَناء جَميل لَسْتُ أهلا لَهُ نَشَرْتَهُ، اَللّهُمَّ عَظُمَ بَلائي وأفرط بي سُوءُ حالي، وَقَصُرَتْ (قَصَّرَتْ) بي أعمالي وَقَعَدَتْ بي اَغْلالى، وَحَبَسَني عَنْ نَفْعي بُعْدُ أملي (آمالي)، وَخَدَعَتْنِي الدُّنْيا بِغُرُورِها، وَنَفْسي بِجِنايَتِها (بِخِيانَتِها) وَمِطالي يا سَيِّدي فَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ أن لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعائي سُوءُ عَمَلي وَفِعالي، وَلا تَفْضَحْني بِخَفِي مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرّى، وَلا تُعاجِلْني بِالْعُقُوبَةِ عَلى ما عَمِلْتُهُ في خَلَواتي مِنْ سُوءِ فِعْلي وَإساءَتي وَدَوامِ تَفْريطي وَجَهالَتي وَكَثْرَةِ شَهَواتي وَغَفْلَتي، وَكُنِ اللّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لي في كُلِّ الأحوال (فِي الأحوال كُلِّها) رءوفا وَعَلَي في جَميعِ الأمور عَطُوفاً اِلـهي وَرَبّي مَنْ لي غَيْرُكَ أَسْأَلُهُ كَشْفَ ضُرّي وَالنَّظَرَ في أمري، اِلهي وَمَوْلاي أجريت عَلَي حُكْماً اِتَّبَعْتُ فيهِ هَوى نَفْسي وَلَمْ اَحْتَرِسْ فيهِ مِنْ تَزْيينِ عَدُوّي، فَغَرَّني بِما أهوى وأسعده عَلى ذلِكَ الْقَضاءُ فَتَجاوَزْتُ بِما جَرى عَلَي مِنْ ذلِكَ بَعْضَ حُدُودِكَ، وَخالَفْتُ بَعْضَ أوامرك فَلَكَ الْحَمْدُ (اَلْحُجَّةُ) عَلي في جَميعِ ذلِكَ وَلا حُجَّةَ لي فيما جَرى عَلَيَّ فيهِ قَضاؤُكَ وَاَلْزَمَني حُكْمُكَ وَبَلاؤُكَ، وَقَدْ أتيتك يا اِلـهي بَعْدَ تَقْصيري وإسرافي عَلى نَفْسي مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقيلاً مُسْتَغْفِراً مُنيباً مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً لا أجد مَفَرّاً مِمّا كانَ مِنّي وَلا مَفْزَعاً أتوجه إليه في أمري غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْري وإدخالك إياي في سَعَة (مِنْ) رَحْمَتِكَ اَللّـهُمَّ (اِلـهي) فَاقْبَلْ عُذْري وَارْحَمْ شِدَّةَ ضُرّي وَفُكَّني مِنْ شَدِّ وَثاقي، يا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَني وَرِقَّةَ جِلْدي وَدِقَّةَ عَظْمي، يا مَنْ بَدَأَ خَلْقي وَذِكْري وَتَرْبِيَتي وَبِرّى وَتَغْذِيَتي هَبْني لاِبـْتِداءِ كَرَمِكَ وَسالِفِ بِرِّكَ بي يا اِلـهي وَسَيِّدي وَرَبّي، أتراك مُعَذِّبي بِنارِكَ بَعْدَ تَوْحيدِكَ وَبَعْدَ مَا انْطَوى عَلَيْهِ قَلْبي مِنْ مَعْرِفَتِكَ وَلَهِجَ بِهِ لِساني مِنْ ذِكْرِكَ، وَاعْتَقَدَهُ ضَميري مِنْ حُبِّكَ، وَبَعْدَ صِدْقِ اعْتِرافي وَدُعائي خاضِعاً لِرُبُوبِيَّتِكَ، هَيْهاتَ اَنْتَ اَكْرَمُ مِنْ اَنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَهُ اَوْ تُبْعِدَ (تُبَعِّدَ) مَنْ اَدْنَيْتَهُ اَوْ تُشَرِّدَ مَنْ اوَيْتَهُ اَوْ تُسَلِّمَ اِلَى الْبَلاءِ مَنْ كَفَيْتَهُ وَرَحِمْتَهُ، وَلَيْتَ شِعْرى يا سَيِّدي وَاِلـهي وَمَوْلايَ اَتُسَلِّطُ النّارَ عَلى وُجُوه خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ ساجِدَةً، وَعَلى اَلْسُن نَطَقَتْ بِتَوْحيدِكَ صادِقَةً، وَبِشُكْرِكَ مادِحَةً، وَعَلى قُلُوب اعْتَرَفَتْ بِاِلهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً، وَعَلى ضَمائِرَ حَوَتْ مِنَ الْعِلْمِ بِكَ حَتّى صارَتْ خاشِعَةً، وَعَلى جَوارِحَ سَعَتْ اِلى اَوْطانِ تَعَبُّدِكَ طائِعَةً وَاَشارَتْ بِاسْتِغْفارِكَ مُذْعِنَةً، ما هكَذَا الظَّنُّ بِكَ وَلا اُخْبِرْنا بِفَضْلِكَ عَنْكَ يا كَريمُ يا رَبِّ وَاَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفي عَنْ قَليل مِنْ بَلاءِ الدُّنْيا وَعُقُوباتِها وَما يَجْري فيها مِنَ الْمَكارِهِ عَلى اَهْلِها، عَلى اَنَّ ذلِكَ بَلاءٌ وَمَكْرُوهٌ قَليلٌ مَكْثُهُ، يَسيرٌ بَقاؤُهُ، قَصيرٌ مُدَّتُهُ فَكَيْفَ احْتِمالي لِبَلاءِ الاْخِرَةِ وَجَليلِ (حُلُولِ) وُقُوعِ الْمَكارِهِ فيها وَهُوَ بَلاءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ وَيَدُومُ مَقامُهُ وَلا يُخَفَّفُ عَنْ اَهْلِهِ لاَِنَّهُ لا يَكُونُ إلاّ عَنْ غَضَبِكَ وَاْنتِقامِكَ وَسَخَطِكَ، وَهذا ما لا تَقُومُ لَهُ السَّمـاواتُ وَالاَْرْضُ يا سَيِّدِي فَكَيْفَ لي (بي) وَاَنَا عَبْدُكَ الضَّعيـفُ الـذَّليـلُ الْحَقيـرُ الْمِسْكيـنُ الْمُسْتَكينُ،

دعاء كميل بن زياد 2

يا اِلهي وَرَبّي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ لاَِيِّ الاُْمُورِ اِلَيْكَ اَشْكُو وَلِما مِنْها اَضِجُّ وَاَبْكي لاَِليمِ الْعَذابِ وَشِدَّتِهِ، اَمْ لِطُولِ الْبَلاءِ وَمُدَّتِهِ، فَلَئِنْ صَيَّرْتَنى لِلْعُقُوباتِ مَعَ اَعْدائِكَ وَجَمَعْتَ بَيْني وَبَيْنَ اَهْلِ بَلائِكَ وَفَرَّقْتَ بَيْني وَبَيْنَ اَحِبّائِكَ وَاَوْليائِكَ، فَهَبْني يا اِلـهى وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ وَرَبّي صَبَرْتُ عَلى عَذابِكَ فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَلى فِراقِكَ، وَهَبْني (يا اِلـهي) صَبَرْتُ عَلى حَرِّ نارِكَ فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ اِلى كَرامَتِكَ اَمْ كَيْفَ اَسْكُنُ فِي النّارِ وَرَجائي عَفْوُكَ فَبِعِزَّتِكَ يا سَيِّدى وَمَوْلايَ اُقْسِمُ صادِقاً لَئِنْ تَرَكْتَني ناطِقاً لاَِضِجَّنَّ اِلَيْكَ بَيْنَ اَهْلِها ضَجيجَ الاْمِلينَ (الاْلِمينَ) وَلاََصْرُخَنَّ اِلَيْكَ صُراخَ الْمَسْتَصْرِخينَ، وَلاََبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكاءَ الْفاقِدينَ، وَلاَُنادِيَنَّكَ اَيْنَ كُنْتَ يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنينَ، يا غايَةَ آمالِ الْعارِفينَ، يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ، يا حَبيبَ قُلُوبِ الصّادِقينَ، وَيا اِلهَ الْعالَمينَ، اَفَتُراكَ سُبْحانَكَ يا اِلهى وَبِحَمْدِكَ تَسْمَعُ فيها صَوْتَ عَبْد مُسْلِم سُجِنَ (يُسْجَنُ) فيها بِمُخالَفَتِهِ، وَذاقَ طَعْمَ عَذابِها بِمَعْصِيَتِهِ وَحُبِسَ بَيْنَ اَطْباقِها بِجُرْمِهِ وَجَريرَتِهِ وَهُوَ يَضِجُّ اِلَيْكَ ضَجيجَ مُؤَمِّل لِرَحْمَتِكَ، وَيُناديكَ بِلِسانِ اَهْلِ تَوْحيدِكَ، وَيَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ، يا مَوْلايَ فَكَيْفَ يَبْقى فِي الْعَذابِ وَهُوَ يَرْجُو ما سَلَفَ مِنْ حِلْمِكَ، اَمْ كَيْفَ تُؤْلِمُهُ النّارُ وَهُوَ يَأْملُ فَضْلَكَ وَرَحْمَتَكَ اَمْ كَيْفَ يُحْرِقُهُ لَهيبُها وَاَنْتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَتَرى مَكانَه اَمْ كَيْفَ يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفيرُها وَاَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ، اَمْ كَيْفَ يَتَقَلْقَلُ بَيْنَ اَطْباقِها وَاَنْتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ، اَمْ كَيْفَ تَزْجُرُهُ زَبانِيَتُها وَهُوَ يُناديكَ يا رَبَّهُ، اَمْ كَيْفَ يَرْجُو فَضْلَكَ في عِتْقِهِ مِنْها فَتَتْرُكُهُ فيها هَيْهاتَ ما ذلِكَ الظَّنُ بِكَ وَلاَ الْمَعْرُوفُ مِنْ فَضْلِكَ وَلا مُشْبِهٌ لِما عامَلْتَ بِهِ الْمُوَحِّدينَ مِنْ بِرِّكَ وَاِحْسانِكَ، فَبِالْيَقينِ اَقْطَعُ لَوْلا ما حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذيبِ جاحِديكَ، وَقَضَيْتَ بِهِ مِنْ اِخْلادِ مُعانِدِيكَ لَجَعَلْتَ النّارَ كُلَّها بَرْداً وَسَلاماً وَما كانَت لاَِحَد فيها مَقَرّاً وَلا مُقاماً لكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ اَسْماؤُكَ اَقْسَمْتَ اَنْ تَمْلاََها مِنَ الْكافِرينَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ اَجْمَعينَ، وَاَنْ تُخَلِّدَ فيهَا الْمُعانِدينَ وَاَنْتَ جَلَّ ثَناؤُكَ قُلْتَ مُبْتَدِئاً، وَتَطَوَّلْتَ بِالاًِنْعامِ مُتَكَرِّماً اَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ، اِلهى وَسَيِّدى فَأَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتى قَدَّرْتَها، وَبِالْقَضِيَّةِ الَّتي حَتَمْتَها وَحَكَمْتَها وَغَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ اَجْرَيْتَها اَنْ تَهَبَ لى فى هذِهِ اللَّيْلَةِ وَفي هذِهِ السّاعَةِ كُلَّ جُرْم اَجْرَمْتُهُ، وَكُلَّ ذَنْب اَذْنَبْتُهُ، وَكُلَّ قَبِيح اَسْرَرْتُهُ، وَكُلَّ جَهْل عَمِلْتُهُ، كَتَمْتُهُ اَوْ اَعْلَنْتُهُ اَخْفَيْتُهُ اَوْ اَظْهَرْتُهُ، وَكُلَّ سَيِّئَة اَمَرْتَ بِاِثْباتِهَا الْكِرامَ الْكاتِبينَ الَّذينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ ما يَكُونُ مِنّي وَجَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَيَّ مَعَ جَوارِحي، وَكُنْتَ اَنْتَ الرَّقيبَ عَلَيَّ مِنْ وَرائِهِمْ، وَالشّاهِدَ لِما خَفِيَ عَنْهُمْ، وَبِرَحْمَتِكَ اَخْفَيْتَهُ، وَبِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ، وَاَنْ تُوَفِّرَ حَظّي مِنْ كُلِّ خَيْر اَنْزَلْتَهُ (تُنَزِّلُهُ) اَوْ اِحْسان فَضَّلْتَهُ اَوْ بِرٍّ نَشَرْتَهُ (تَنْشُرُهُ) اَوْ رِزْق بَسَطْتَهُ (تَبْسُطُهُ) اَوْ ذَنْب تَغْفِرُهُ اَوْ خَطَأ تَسْتُرُهُ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ يا اِلهي وَسَيِّدي وَمَوْلايَ وَمالِكَ رِقّى، يا مَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتى يا عَليماً بِضُرّى (بِفَقْرى) وَمَسْكَنَتى، يا خَبيراً بِفَقْرى وَفاقَتى يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ وَقُدْسِكَ وَاَعْظَمِ صِفاتِكَ وَاَسْمائِكَ اَنْ تَجْعَلَ اَوْقاتي مِنَ (فِي) اللَّيْلِ وَالنَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً، وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً، وَاَعْمالى عِنْدَكَ مَقْبُولَةً حَتّى تَكُونَ اَعْمالي وَاَوْرادى (وَاِرادَتي) كُلُّها وِرْداً واحِداً وَحالى فى خِدْمَتِكَ سَرْمَداً، يا سَيِّدي يا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلي يا مَنْ اِلَيْهِ شَكَوْتُ اَحْوالي يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، قَوِّ عَلى خِدْمَتِكَ جَوارِحى وَاشْدُدْ عَلَى الْعَزيمَةِ جَوانِحي وَهَبْ لِيَ الْجِدَّ في خَشْيَتِكَ، وَالدَّوامَ فِي الاِْتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ، حَتّى اَسْرَحَ اِلَيْكَ في مَيادينِ السّابِقينَ وَاُسْرِعَ اِلَيْكَ فِي الْبارِزينَ (الْمُبادِرينَ) وَاَشْتاقَ اِلى قُرْبِكَ فِي الْمُشْتاقينَ وَاَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ الُْمخْلِصينَ، وَاَخافَكَ مَخافَةَ الْمُوقِنينَ، وَاَجْتَمِعَ فى جِوارِكَ مَعَ الْمُؤْمِنينَ، اَللّهُمَّ وَمَنْ اَرادَني بِسُوء فَاَرِدْهُ وَمَنْ كادَني فَكِدْهُ، وَاجْعَلْني مِنْ اَحْسَنِ عَبيدِكَ نَصيباً عِنْدَكَ، وَاَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ، وَاَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ، فَاِنَّهُ لا يُنالُ ذلِكَ إلاّ بِفَضْلِكَ، وَجُدْ لي بِجُودِكَ وَاعْطِفْ عَلَيَّ بِمَجْدِكَ وَاحْفَظْني بِرَحْمَتِكَ، وَاجْعَلْ لِسانى بِذِكْرِكَ لَهِجَاً وَقَلْبي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً وَمُنَّ عَلَيَّ بِحُسْنِ اِجابَتِكَ، وَاَقِلْني عَثْرَتي وَاغْفِرْ زَلَّتي، فَاِنَّكَ قَضَيْتَ عَلى عِبادِكَ بِعِبادَتِكَ، وَاَمَرْتَهُمْ بِدُعائِكَ، وَضَمِنْتَ لَهُمُ الاِْجابَةَ، فَاِلَيْكَ يا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهي وَاِلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدي، فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لي دُعائي وَبَلِّغْني مُنايَ وَلا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجائي، وَاكْفِني شَرَّ الْجِنِّ وَالاِْنْسِ مِنْ اَعْدائي، يا سَريعَ الرِّضا اِغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ إلاّ الدُّعاءَ فَاِنَّكَ فَعّالٌ لِما تَشاءُ، يا مَنِ اسْمُهُ دَواءٌ وَذِكْرُهُ شِفاءٌ وَطاعَتُهُ غِنىً، اِرْحَمْ مَنْ رَأْسُ مالِهِ الرَّجاءُ وَسِلاحُهُ الْبُكاءُ، يا سابِـغَ النِّعَمِ، يا دافِعَ النِّقَمِ، يا نُورَ الْمُسْتَوْحِشينَ فِي الظُّلَمِ، يا عالِماً لا يُعَلَّمُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَافْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَصَلَّى اللهُ عَلى رَسُولِهِ وَالاَْئِمَّةِ الْمَيامينَ مِنْ آلِهِ (اَهْلِهِ) وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيرا .

باب في التقوى

باب في التقوى
===============
1- أَخْبَرَنَا مُحَمد بن يسار عَن قتادة قَالَ قَالَ عامر بن عَبد قيس آية في كتاب الله أحب إلي من الدنيا جمعا أن أعطاها وجعلني الله من المتقين

2- أَخْبَرَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَن شراحيل بن يزيد عَن عُبَيد بن عمير أنه سمع فضالة بن عُبَيد يقول لأن أكون أعلم أن الله تقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي من الدنيا وما فيها لأن الله تبارك وتعالى يقول إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ

3- أنا سَعِيد بن أبي أيوب عَن عَبد الله بن الوليد عَن عباس بن جليد قَالَ قَالَ أبو الدرداء تمام التقوى أن يتقي الله العبد حتى يتقيه في مثقال ذرة حتى يترك بعض ما يرى أنه حلال خشية أن يكون حراما , يكون حجابا بينه وبين الحرام فإن الله قد بين للعباد الذي يصيرهم إليه قَالَ الله فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ فلا تحقرن شيئا من الشر أن تتقيه ولا شيئا من الخير أن تفعله

4- أَخْبَرَنَا ابن المبارك أَخْبَرَنَا المسعودي عَن شقيق بن سلمة أنه تلا هذه الآية إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا قَالَ لقد علمت أن التقي ذو نهية

5- أَخْبَرَنَا عقبة بن عَبد الله الرفاعي قَالَ حدثني القاسم بن عُبَيد قَالَ قلت لأنس بن مالك يا أبا حمزة ادع الله لنا قَالَ الدعاء يرفعه العمل الصالح
الحمد لله رب العالمين وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين وأشهد أن نبينا محمداً عبده ورسوله إمام المتقين، صلى الله عليه وعلى آله وأ صحابه والتابعين، ومن تبعهم يإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فيقول الله عز وجل: {يآ أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} (البقرة:182).
عباد الله، ما خلق الله سبحانه وتعالى شيئاً في هذا الكون عبثاً، ولا فرض سبحانه على العباد فريضة سدىً، وما حرم الله جل وعلا شيئاً إلا لحكمة بالغة، ولا أمر بفعل شيء إلا لمصلحة شاملة نافعة. ذلك أن شريعة الله عز وجل لها من المقاصد ما يُصلِح حياة الإنسان في دنياه، ويضمن له السعادة والفوزبالجنة في أُخراه.
لقد فرض الله عز وجل الصلاة على عباده المؤمنين، وفي طيات هذه االصلوات من الحكمة ومن المقاصد ما َيتم به ربط الإنسان المؤمن بربِّه، وما يؤدِّي إلى إصلاح مجتمعه، َيتمُّ ذلك عن طريق مراقبة الله بذِكره في كل الأوقات، والقضاء على الفواحش والمنكرات، قال تعالى:{إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون} (العنكبوت:45).
وشأن الصيام كشأن الصلاة، فقد فرض الله الصيام على عباده المؤمنين، و كان القصدُ الأساسُ هو تقوى الله عز وجل، قال تعالى: {كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} (البقرة:186).
إن تقوى الله عز وجل لها طرق عدة ومن تلك الطرق: صيام شهر رمضان، فما هي المقاصد التي أرادها الشرع الحكيم من صيام شهرمضان؟ وكيف يرتقي الصائمون سلم التقوى عن طريق الصيام؟.
إن من بين المقاصد التي يهدف إليها الشرع الحكيم:
أولاً زيادة الإيمان في قلوب الصائمين، ذلك أن شهر رمضان هو الشهرالذي أنزل الله فيه القرآن، فهو شهر القرآن، فيه تُتلى وتُرتل آيات القرآن، فيه تُفسر وتفهم معاني القرآن، فيه تَحْلو المجالس على مائِدة القرآن، وبهذه كلِّها يزداد إيمان المتعامل مع القرآن، قال تعالى : {إنما المؤمنون الذين إذا ذُكر الله وجِلتِ قلوبهم وإذا تُليت عليهم آياتُه زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون...} (الأنفال:2). وقد كان جبريل عليه السلام يدارس رسول الله صلى الله عليه و سلم القرآن، في شهر رمضان.
إن قراءة القرآن بتأمل وتبَصُّر وتمعن وتدبُّر، تُمكِّن حقاً من زيادة الإيمان في قلوب الصائمين، وبزيادة الإيمان يَصعَد المسلم درجة في سلم التقوى الذي يعتبر المقصد العام والأساس من الصيام والقيام، ومن كل العبادات في الإسلام.
ومن مقاصد الصيام أيضا مقصد ثان وهوالانضباط في السلوك: إن الإنسان المسلم كلما وقف بين يدي الله عز وجل في الصلاة، فكبر تكبيرة الإحرام، فإنه يُمنع من كل كلام من غير جنس الصلاة، ويُمنع من كل حركة من غير حركات الصلاة، فهو منضبط خلال دقائق معدودة، سلوكه يضبطه الشرع الحكيم، أقواله وحركاته تضبطها سنة المصطفى الأمين، عليه الصلاة والسلام.
وشأن الصيام كشأن الصلاة، فمِن مقاصده أن يجعل الإنسان المسلم خلال يوْمِه و ليلته خاضعاً لضوابط الشرع الحكيم، فلا يتصرف في ضروريات جسده إلا بنظام، وقد حدد الشرع وقت الأكل وغيره ووقت الامتناع، قال تعالى: {وكلوا واشربوا حتى يتبيَّنَ لكم الخَيْط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتمُّوا الصيام إلى الليل} (البقرة:186).
ومن المعلوم عند العقلاء أن من استطاع أن يَخضع للشرع في ضروريات الجسد من أكل وشرب وجماع، فخضوعه لغيرها أسهل وأهون.
ومن مقاصد الصيام أيضاً مقصد ثالث ومهم، إنه أمر تقوية الإرادة والعزيمة، هذا الأمر الذي يُمَكن من مخالفة الأهواء والشهوات، وما يؤدي إليه ضُعْفُ العزيمة من الزَّلاّت، فإذا استطاع المسلم أن يدع ما تشتهيه نفسه من الحلال، فإنه بهذا التمرين والتدريب يصبح قوي الإرادة والعزيمة، مخالفاً للهوى والنزوات، محفوظاً من أخطار الشهوات، تابعاً لشرع الله، يُؤْثِر ما أمربه الله، ويترك ما تَشْتهيه نفسه وتتمنَّاه، وما يدفعه إليه هواه.
ومن المعلوم عند العقلاء أن من قَِوي على ترك الحلال طاعةً وامتثالاً لأمر الله، كان على ترك الحرام أقوى وأقدر.
لقد أدرك المسلمون الأولون مقاصد وأهداف الصيام، وذاقوا طعم وحلاوة القيام، إنهم قوم آمنوا بربهم وزادهم هدى.
إنهم قوم صامَتْ قلوبهم فامتلأت بنور الله، وتسامت وتعلقت بماعند الله ـ فهل صامت قلوبنا؟.
إنهم قوم صامت آذانهم عما يغضب الله فما سمعوا كلاماً منكراً ولا لغواًً ولا رفثاً ولا فجوراًـ فهل صامت آذاننا؟.
إنهم قوم صامت أعينهم عما لا يرضي الله، فغُضَّتْ عن محارم الله، وكثيراً ما بكَتْ من خشية الله ـ فهل صامت أبصارنا؟.
إنهم قوم صامت ألسنتهم فاشتغلت بتلاوة القرآن، وتركت الكذب والزور والفحش والبهتان ـ فهل صامت ألستننا؟.
إنهم قوم صامت أيديهم عما حرم الله فما غشَّتْ ولا دلَّست، ما نقصتْ ولا طفَّفتْ، وما سرقت ولازوَّرتْ، فهل صامت أيدينا؟.
إنهم قوم صامت أنفسهم فأقبلت على الصيام والقيام، عرفوا مكانة مجالس العلم فازْدَحمُوا في رياض الجنة فحفَّتهم الملائكة، عرفوا قيمة الجود والسخاء في شهر القرآن، فأكثروا من العطاء والبذل والإحسان. فهل صامت أنفسنا؟ قال بعض أهل العلم: "الصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها ويُعيد إليها ما اسْتلَبتْه منها أيدي الشهوات".
اللهم لا تجعل حظَّنا من الصيام الجوعَ والعطش ـ اللهم لا تجعل حظنا من القيام التعبَ والسهر. أقول ما تسمعون وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين.
عباد الله : لقد وعى المسلمون الأولون حقيقة الصيام، فكان شهر رمضان عندهم غنيمة من الغنائم، يتسابقون فيه لنيل أكبرقدر من الثواب العميم والأجر العظيم. ثم خلف من بعدهم خلْفٌ بدلوا وغيَّروا وحرفوا وزَوَّرُوا، أدخلوا في الإسلام ما ليس منه، فصار عندهم الصيام لوناً من التقاليد والعادات، فضاعت بينهم روح العبادات. فمنهم من اعتبر الصيام أسلوباً صحياً وعلاجاً وقائياً دون ربط العمل بالله، ودون احتساب الأجر عند الله، فأين هذا من قول رسول الله صلى الله عليه و سلم: "من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه" (رواه الإمام أحمد وأصحاب السنن).
ومنهم من جعل الصيام إمساكاً عن المفطرات المادية، ثم خاض في الغيبة والنميمة، وأكْلِ أموال الناس بالباطل، فأين هذا من قول رسول الله صلى الله عليه و سلم: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجةٌ في أن يدع طعامه وشرابه" (رواه البخاري وأصحاب السنن).
إن الصيام عبادة تُبنى على العلم والإخلاص لله، وتتطلب اتباع سنةِ رسول الله، فمتى أدرك الناس جوهر الصيام أدَّى مفعوله وتحققت غاياته.
فهذا "صائم" ينْهَشُ لحوم الناس ويهتك أعراضهم، وهذا " صائم" يغُشُّ المسلمين ويُدلِّس عليهم، وهذا يعتدي ويظلم والآخر يسب ويلعن، وهؤلاء " صائمون" سخَّروا أقلامهم للفحش والرذيلة، وآخرون تجندوا لمحاربة الحياء والفضيلة. فأين هذا من قول الرسول عليه الصلاة والسلام: (ليس الصيام من الأكل والشرب، إنما الصيام من اللغو والرفث... (جزء من حديث رواه البيهقي والحاكم بسند صحيح).
إن هذه الأمة المسكينة لن يُجمع شتاتُها ولن يُلم شعثها ولن يُرد إليها عزها ولن تَتَوحَّد كلمتُها إلا بالرجوع إلى ربها واتباع سنة نبيها، ولن يحصل هذا إلا بصلاح الأفراد الذين هم أصل الجماعة، ولذلك نقول: إن كل فرد من أفراد الأمة عليه أن يساهم في انطلاقة الأمة وتحسين أحوالها، وإلا كان مساهماً في تأخيرإقلاعها وطمس معالمها، وهذا الموسم العظيم هو بحق موسم الانطلاق والإقلاع، وموسم السمُوِّ والارتفاع. هذا الشهر الكريم من أعظم مواسم الخير والفضل، فيا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر.
إن للدنيا تُجَّارها وللآخرة تجارها، فكونوا عباد الله من تجار الآخرة. ثم إن تجار الدنيا يترقَّبون مواسمها ليربحوا وتجارالآخرة يترقبون مواسمها ليربحوا، ولكن فرق هناك بين ربح هؤلاء وربح أولئك.
اعلموا يرعاكم الله أن ربح الآخرة خير وأبقى، إنه مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض، تجري من تحتها الانهار. فكونوا عباد الله من تجار الآخرة، فهذا شهر رمضان، موسم البركات، شهر العلم والتعلم، شهر شحذ الأفكار وتنوير العقول، شهر الدعاء المستجاب والعمل المقبول، فأروا الله من أنفسكم خيراً. ونختم الكلام بحديث لرسول الله عليه الصلاة والسلام حيث يقول: "الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي ربِّ مَنعْتُهُ الطعام والشهوة فشفِّعْني فيه، ويقول القرآن : مَنعْتُهُ النوم بالليل فشفعني فيه، قال فيشفعان" (رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم).
اللهم وفقنا للصيام والقيام وشفع فينا القرآن والصيام وصل اللهم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الثلاثاء، 15 يونيو 2010

على بن عبدالخالق القرنى .. أبو بكر الصديق ( رضى الله عنه )




على بن عبدالخالق القرنى .. الحقيقة




على بن عبدالخالق القرنى .. كلنا ذوو خطأ





على بن عبدالخالق القرنى .. الايمان والحياة




على بن عبدالخالق القرنى .. على الطريق




على بن عبدالخالق القرنى .. دعوة للتأمل




على بن عبدالخالق القرنى .. حســـرات



على بن عبدالخالق القرنى .. هكذا علمتنى الحياة




على بن عبدالخالق القرنى .. أى الغادين أنت ؟



على بن عبدالخالق القرنى .. الرقابة لمن ؟




على بن عبدالخالق القرنى .. الجنة ونعيمها



على بن عبدالخالق القرنى .. صفحات مطوية



نبذة عن المحاضرة :

1- فيم يختصمون ؟

2- شامة في جبين الدهر وغرة في ثبات المؤمنين

3- إنما هي نفس واحدة

4- من استطاع منكم أن يؤثر الله في كل مقام فليفعل

5- من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه

6- زد من الضرب وزد في الحديث

7- تكليف لا تشريف

8- حكمها رحمة ونعمة

9- لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا

10- اســـــــتراحة

11- من أورق بوعد فليثمر بفعل

12- الحق يدفع الباطل

على بن عبدالخالق القرنى .. مكانة المرأة فى الاسلام



على بن عبدالخالق القرنى .. نظرات فى غزوة تبوك




الاثنين، 7 يونيو 2010

شئ من الذكر

                          شئ من الذكر



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من سنَّ في الإسلام سُنَّة حسنة، فعُمِلَ بها بعدَهُ، كُتِبَ لهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بها. وَلا ينْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئا ". رواه مسلم.


وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بلِّغُوا عنِّي وَلَوْ آية."


فلا تدع هذه الورقة تقف عندك، إنسخها ووزعها إلى أهلك وجيرانك على الأقلّ. فكُلُّ من يعمل بهذه الورقة عن طريقك تأخذ مثل أجورهم ولا ينقص من أجورهم شيئا، وإن قاموا بنسخها وتوزيعها تأخذ مثل أجورهم وأجور من وصلتهم وهكذا إلى يوم القيامة، والله يضاعف لمن يشاء.


عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من قال: سبحان الله وبحمده، في يوم مائة مرة، حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر). متفق عليه.


عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن. سبحان الله وبحمده. سبحان الله العظيم". متفق عليه.


عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟" قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال "قل هو الله أحد، تعدل ثلث القرآن".رواه البخاري ومسلم.


عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ ) رواه الترمذي.


عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ اقْرَأْ وَاصْعَدْ فَيَقْرَأُ وَيَصْعَدُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً حَتَّى يَقْرَأَ آخِرَ شَيْءٍ مَعَهُ ) رواه الإمام أحمد .


عن البراء بن عازب قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا أتيت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك، فأنت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تتكلم به) قال: فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما بلغت: اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، قلت: ورسولك، قال: (لا، ونبيك الذي أرسلت). رواه البخاري.


قال الله تعالى : ( الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ) البقرة:274 ، وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة ربه، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال، فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق، اخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا، ففاضت عيناه). أخرجه البخاري ومسلم.


ورد في الصحيحين عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الآيتان من آخر سورة البقرة، من قرأ بهما من ليلة كفتاه).


عن النبي صلى الله عليه وسلم: (سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. قال: ومن قالها من النهار موقنا بهاً، فمات من يومه قبل أن يمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها، فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة). رواه البخاري.


قال عليه الصلاة والسلام : من حلف بغير الله فقد كفر وأشرك . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي.


من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، عشر مرات. كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل.


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا أيها الناس! توبوا إلى الله. فإني أتوب، في اليوم، إليه مائة مرة". رواه مسلم.


عن أبي هريرة رواية، قال: (لله تسعة وتسعون اسماً، مائة إلا واحداً، لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة، وهو وتر يحب الوتر).متفق عليه.


للاشتراك في خدمة بلغوا عني ولو آية على الانترنت:

http://www.balligho.com