أخبار قناة العربية

Chat With Your Friends Freely And Openly .. No Limit For Time

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أمريكا..أفغانستان..العراق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أمريكا..أفغانستان..العراق. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 24 أكتوبر 2010

قتلى القوات الاجنبية في أفغانستان يقترب من 600 في 2010


قتلى القوات الاجنبية في أفغانستان يقترب من 600 في 2010

نشرت بتاريخ - الاحد,24 اكتوبر , 2010 -20:04
كابول (رويترز) - اقترب عدد قتلى القوات الاجنبية في أفغانستان في عام 2010 من 600 شخص مع مقتل جندي يوم الاحد الامر الذي سيمثل على الارجح ضغطا كبيرا على القادة الغربيين وسط تراجع الدعم الشعبي لهذه الحرب.

وقالت قوة المعاونة الامنية الدولية (ايساف) التي يقودها حلف شمال الاطلسي يوم ان أحد جنودها قتل في انفجار قنبلة محلية الصنع في جنوب البلاد مما يرفع عدد القتلى الى 599 منذ بداية العام الحالي.
ولم ترد تفاصيل أخرى عن هذا الحادث. وتسببت القنابل محلية الصنع وهي قنابل بدائية وان كانت فعالة في أكثر من نصف الاصابات التي عانت منها القوات الاجنبية في أفغانستان هذا العام.
ورغم بقاء أكثر من شهرين على انتهائه الا أن عام 2010 أصبح بالفعل الاكثر دموية للقوات الافغانية والاجنبية والمدنيين منذ الاطاحة بنظام حركة طالبان أواخر عام 2001. وكان اجمالي عدد قتلى القوات الاجنبية خلال عام 2009 بكامله 521 .
ولا يمنح ارتفاع عدد القتلى تشجيعا يذكر للرئيس الامريكي باراك أوباما الذي وعد بمراجعة استراتيجية الحرب في ديسمبر كانون الاول بعد انتخابات التجديد النصفي التي يتوقع أن يواجه فيها حزبه الديمقراطي خسائر كبيرة.
وسوف تكون أفغانستان أيضا موضوعا رئيسيا للنقاش في قمة لحلف شمال الاطلسي تعقد في لشبونة الشهر القادم حيث تواجه الدول الاوروبية الاعضاء بالحلف ضغوطا داخلية لتبرير التزامها المستمر بأعباء الحرب.
وكانت الخلافات بشأن الحرب الافغانية قد أطاحت بالفعل بالحكومة الهولندية في فبراير شباط وبالرئيس الالماني في مايو ايار في حين يبحث المسؤولون الامريكيون -مع تزايد الشكوك الداخلية تجاه الحرب- خفض توقعاتهم بشأن ما يمكن انجازه.
وأنهت هولندا رسميا مهمتها في أغسطس اب بعد معارضة شعبية قوية للحرب وفي وقت سابق هذا الشهر وبعد ايام من مقتل أربعة من جنودها في كمين قالت ايطاليا انها يمكن أن تبدا سحب قواتها بدءا من الصيف القادم.
وأعلنت كندا العضو في حلف شمال الاطلسي التي منيت قواتها بثالث أكبر خسائر بشرية بعد الولايات المتحدة وبريطانيا انها ستنهي مهمتها العام القادم.
وطبقا لموقع مستقل على الانترنت يحصي أعداد القتلى في صفوف القوات الاجنبية قتل 2169 جنديا في أفغانستان منذ عام 2001 أكثر من نصفهم لقوا حتفهم خلال العامين الماضيين فقط.
ومنيت الولايات المتحدة باكبر الخسائر وبفارق كبير عن باقي الدول الاخرى حيث بلغ عدد قتلاها 1348 على الاقل. وبلغ اجمالي قتلى القوات البريطانية 341 على الاقل. أما باقي القتلى البالغ عددهم 480 فانهم موزعون على 44 دولة أخرى مشاركة في قوات ايساف.
وتشارك الولايات المتحدة بالعدد الاكبر من القوات في أفغانستان اذ يبلغ عدد قواتها نحو مئة ألف جندي في حين تشارك الدول الاخرى بنحو 50 ألف جندي.
وسقط نحو نصف قتلى القوات الاجنبية في اقليم هلمند جنوب البلاد واقليم قندهار المجاور حيث قامت عدة الاف من القوات الامريكية والافغانية بعملية في سبتمبر ايلول لتدمير معاقل طالبان بالاقليمين.
وكان شهر يونيو حزيران هو الاكثر دموية خلال عام 2010 حيث قتل فيه 301 جندي مع قيام القوات الاجنبية بعمليات في اقليمي هلمند وقندهار. وقتل 88 جنديا اخرين في يوليو تموز.
ويتضاءل عدد قتلى القوات الاجنبية الى جانب القتلى في صفوف المدنيين حيث يجد المواطنون الافغان أنفسهم محاصرين بين نيران الاشتباكات.
وكانت الامم المتحدة قد كشفت في تقرير نصف سنوي ان عدد القتلى من المدنيين ارتفع بنسبة 31 في المئة في الاشهر الستة الاولى من عام 2010 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وشمل هذا الرقم 1271 قتيلا.

الثلاثاء، 27 يوليو 2010

أميركا تكرر أخطاء السوفيات بأفغانستان


المسؤول الروسي قال إن القوات الأميركية تواجه مقاومة في أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

قال ضابط عسكري روسي سابق إن القوات الأميركية وقوات التحالف في أفغانستان تكرر الأخطاء نفسها التي ارتكبتها قوات الاتحاد السوفياتي السابق في بداية ثمانينيات القرن الماضي.

وأضاف القائد السابق للقوات الروسية المحمولة جوا الجنرال غيورغي شباك -الذي شارك في الغزو السوفياتي لأفغانستان- إن الأميركيين يحاولون القضاء بالقوة على مسلحي حركة طالبان من خلال تنفيذ ضربات مكثفة من الجو.

وأكد شباك للصحافيين الجمعة في العاصمة الروسية موسكو على هامش الذكرى الثلاثين لدخول القوات السوفياتية إلى أفغانستان أن ظروف المناطق الجبلية لها قوانينها، وأنه من السهل الاحتماء بين الصخور وفي الكهوف عند مواجهة أي نوع من أنواع الأسلحة.

وكشف المسؤول الروسي أنه بعد مرور ثمان سنوات على وجود القوات الدولية على الأراضي الأفغانية بدأت قيادات حلف شمال الأطلسي (الناتو) "تدرس بتمعن أكثر" تجربة القوات السوفياتية.

وأشار إلى أن محاولة الإفادة من التجربة السوفياتية تتم ليس فقط على مستوى التكتيكات العسكرية للقوات المحمولة جوا والقوات الخاصة والطيران الحربي، بل تشمل أيضا أساليب إقامة العلاقات مع المجتمعات المحلية وزعماء القبائل ورجال الدين.

واعتبر شباك أن الوقت قد ضاع لأنه بعد تنفيذ قوات عمليات عسكرية واسعة النطاق أدت إلى مقتل العديد من السكان المدنيين، "لم يجد الأفغان بدا من الوقوف بصلابة أكثر ضد وجود قوات التحالف على أراضيهم".

جندي أفغاني يقتل أميركيا


القوات الأميركية بأفغانستان تنتظر التعزيزات وتتكبد مزيدا من الخسائر (الفرنسية-أرشيف)
أطلق جندي أفغاني النار على جنود أجانب في قاعدة بغرب البلاد مما أسفر عن مقتل جندي أميركي وجرح جنديَيْن إيطاليين، وفق مصادر عسكرية أفغانية وأجنبية. يأتي هذا الحادث في وقت اعتبر فيه متحدث باسم الرئيس حامد كرزاي أن حركة طالبان لا تشكل تهديدا للحكومة الأفغانية، وفي حين تستعد أفغانستان لإجراء الانتخابات البرلمانية.

ووقع الهجوم صباح الثلاثاء في قاعدة عسكرية أفغانية أجنبية مشتركة في ولاية بادغيس بغرب أفغانستان وفق ما نقلته وكالة رويترز عن الجنرال خير محمد خواري المسؤول العسكري الأفغاني في بادغيس، مشيرا إلى أن الجندي الأفغاني الذي أطلق النار أصيب ونقل إلى المستشفى.

ونقل مراسل الجزيرة في العاصمة الأفغانية كابل عن مسؤول في الجيش الأفغاني في بادغيس أن الجندي الأفغاني أطلق النار على الجنود الأجانب عندما رفضت قوة أجنبية عند نقطة تفتيش السماح لعربة من الجيش الأفغاني بالمرور.

وقد أكد متحدث باسم قوات المساعدة الدولية (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي (الناتو) وقوع الحادث ومقتل العسكري الأميركي، وأشار بيان لقوات إيساف إلى أن تحقيقا فتح في الحادث لمعرفة ملابساته.

لكن وزارة الدفاع الإيطالية أشارت إلى أن الحادث وقع خلال عملية تنفذها قوات التحالف في أفغانستان، مشيرة إلى أن الجنديين الإيطاليين عولجا واستأنفا القيام بواجباتهما.

ونقلت وكالة آنسا الإيطالية للأنباء عن وزارة الدفاع الإيطالية قولها إن الحادث وقع في منطقة بالا مورغاب عندما كان أفراد من قوة إيساف الدولية يفرغون، بالاشتراك مع جنود من الجيش الأفغاني، حمولة طائرة مروحية من الإمدادات. وأشارت إلى أن الجندي الأفغاني أصيب عندما ردت قوات إيساف عليه وتم توقيفه.

وكان جندي أفغاني قد قتل الشهر الماضي خمسة جنود بريطانيين في مجمع عسكري بولاية هلمند بجنوب البلاد، وقد أعلنت حركة طالبان حينها أن الجندي المنفذ هو أحد مقاتليها.

قوات إضافية
ويأتي هذا الحادث في وقت أعلنت فيه وزارة الدفاع المقدونية عزمها إرسال قوات إضافية إلى أفغانستان قوامها 80 جنديا لترفع عدد قواتها المنتشرة هناك ضمن إيساف إلى 243 جنديا.

في سياق متصل أكدت الحكومة الألمانية اليوم ضرورة ألا يقتصر مؤتمر لندن بشأن أفغانستان الذي سيعقد الشهر المقبل على مناقشة مستويات القوات.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن قال وزير الخارجية الألماني جويدو فيسترفيله لوسائل الإعلام الألمانية إنه لن يحضر مؤتمر لندن إذا اقتصر جدول أعماله على مناقشة زيادة عدد القوات.

وخلال الشهر الماضي، أبدت ألمانيا تباطؤا في الاستجابة لدعوات الرئيس الأميركي باراك أوباما للمساعدة في دفع الجهود الرامية إلى هزيمة حركة طالبان، وامتنعت عن اتخاذ أي قرار بشأن عدد القوات قبل محادثات لندن.

كرزاي مصمم على إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها (الفرنسية-أرشيف)
خطر طالبان والانتخابات
على صعيد آخر قال متحدث باسم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إن حركة طالبان لا تشكل تهديدا على الحكومة الأفغانية، وذلك ردا على تصريحات لاستخبارات غربية تشير إلى مكاسب كبيرة لحركة طالبان في حربها للإطاحة بحكومة كرزاي، مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية.

واعتبر المتحدث وحيد عمر أن وجود طالبان في أفغانستان كحكومة بديلة غير واقعي، مشيرا إلى أن لدى طالبان "القوة للعمل من مخابئها لإرهاب الشعب". وأضاف أن "طالبان على المدى القصير قد تشكل تهديدا لحياة الناس ولكنها لن تهدد الدولة".

وأكد وحيد على ضرورة إجراء الانتخابات البرلمانية في البلاد في موعدها المقرر في مايو/ أيار المقبل، معتبرا أن تأجيلها سيعتبر إخفاقا سياسيا، وهي خطوة لن يتخذها الرئيس كرزاي.

تجدر الإشارة إلى أنه وفق الدستور الأفغاني يجب أن تجرى الانتخابات البرلمانية قبل انتهاء ولاية آخر برلمان منتخب بثلاثين يوما، حيث تنتهي ولاية المجلس النيابي الحالي في 22 يونيو/ حزيران 2010.

وثائق سرية تفضح "الفشل" بأفغانستان

كشفت مقتل مئات المدنيين الأفغان

كشفت الوثائق أن ألف جندي أميركي قتلوا في أفغانستان منذ بداية الحرب (الفرنسية-أرشيف)

كشف موقع إلكتروني أميركي متخصص وثائق عسكرية سرية أظهرت "صورة مدمرة" لما وصف "بالحرب الفاشلة في أفغانستان"، كما كشفت المستندات أن قوات التحالف الدولي قتلت مئات من المدنيين الأفغان في حوادث لم يبلغ عنها. وأدانت واشنطن نشر تلك الوثائق، في حين رفضت باكستان التلميح لعلاقتها بحركة طالبان الأفغانية.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن المستندات -ويتجاوز عددها تسعين ألف وثيقة- حصلت عليها من موقع "ويكيليكس" المتخصص في تسريب المعلومات والتقارير السرية.

وأفادت بأن هذه الملفات -التي حصلت عليها أيضا صحيفة ذي غارديان البريطانية ودير شبيغل الأسبوعية الألمانية- تظهر أن باكستان تسمح لعناصر من مخابراتها بالتعاطي مباشرة مع حركة طالبان في أفغانستان.

وذكر موقع صحيفة ذي غارديان مساء الأحد أن عددا كبيرا من الملفات أظهرت صورة مدمرة لما وصفته بالحرب الفاشلة في أفغانستان.

كما كشفت أن قوات التحالف قتلت مئات من المدنيين في أفغانستان في عدد من الحوادث لم يتم الإبلاغ عنها. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الملفات تعد واحدة من أكبر التسريبات في تاريخ الجيش الأميركي.

ويأتي الكشف عن تلك المعلومات عبر أكثر من 90 ألف وثيقة تتناول حوادث وتقارير استخباراتية تتعلق بالصراع الدائر في أفغانستان خلال السنوات الست الماضية.

وتذكر الوثائق بصورة مفصلة عمليات القتال بين يناير/كانون الثاني 2004 وحتى ديسمبر/كانون الثاني 2009 والتي أودت بحياة ما يربو على 320 جنديا من القوات البريطانية وأكثر من ألف جندي أميركي.

مستشار الأمن القومي الأميركي سارع
إلى إدانة نشر الوثائق السرية (روتيرز-أرشيف)
قوة طالبان
كما أوضحت الوثائق وجود زيادة كبيرة في الهجمات التي تشنها طالبان على قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو)، علاوة على مخاوف قادة الحلف من قيام باكستان وإيران المجاورتين لأفغانستان بإذكاء ما وصفته بالتمرد في البلاد.

وقالت نيويورك تايمز إن هذه المستندات "توحي بأن باكستان -وهي حليف حقيقي للولايات المتحدة- تسمح لعناصر في جهاز استخباراتها بالتعاطي مباشرة مع طالبان".

ووصفت الصحيفة هذه الاتصالات بأنها "جلسات إستراتيجية سرية"، وأن هذه الاستخبارات "تنظم شبكات لمجموعات مقاتلين يحاربون الجنود الأميركيين في أفغانستان، حتى أنها تحضر مؤامرات تهدف إلى اغتيال قادة أفغان".

تنديد أميركي
وسارع مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز إلى إدانة نشر هذه الوثائق، وقال إن "الولايات المتحدة تدين بشدة نشر معلومات سرية من جانب أشخاص ومنظمات بإمكانها وضع حياة الأميركيين وحلفائنا في خطر، وتهديد أمننا القومي".

وأضاف جونز في بيان أن موقع ويكيليكس "لم يحاول الاتصال بنا بشأن هذه المستندات، إذ لم تعلم الولايات المتحدة بوجود هذه المستندات (السرية) إلا عبر الصحافة".

وأكد أن "هذه التسريبات غير المسؤولة لن يكون لها أي تأثير على التزامنا الحالي الرامي إلى تعزيز تحالفنا مع أفغانستان وباكستان، للتغلب على أعدائنا المشتركين، ودعم تطلعات الأفغان والباكستانيين".

الوثائق كشفت أن مئات المدنيين قتلوا في عمليات لم يتم الإبلاغ عنها (رويترز-أرشيف)
باكستان تنفي

ومن جهته وصف السفير الباكستاني في الولايات المتحدة حسين حقاني نشر المستندات السرية بأنه "غير مسؤول"، وشدد على أن بلاده ملتزمة بالكامل بمكافحة المسلحين الإسلاميين. وقال إن هذه المستندات تضمنت معلومات غير دقيقة، مضيفا أنها "لا تعكس الواقع على الأرض".

وقال حقاني في بيان إن "هذه التقارير لا تعكس شيئا أكثر من تعليقات صادرة عن مصدر واحد وعن إشاعات، وهي كثيرة على جانبي الحدود وتبين أنها خاطئة بعد دراستها بشكل أعمق".

وأشار السفير الباكستاني إلى أن حكومة بلاده "تتبع إستراتيجية محددة بوضوح، من خلال محاربة وتهميش الإرهابيين. وأجهزة استخباراتنا المدنية والعسكرية تتبع هذه السياسة".

يشار إلى أن قتل المدنيين الأفغان جراء عمليات الناتو تكرر مرارا منذ بداية الحرب على أفغانستان عام 2001.

كما ترددت أنباء عن تدخل باكستاني في أفغانستان، ففي وقت سابق من هذا الشهر نشرت كلية لندن لعلم الاقتصاد تقريرا أشار إلى أن تأييد طالبان كان "سياسة رسمية" للمخابرات العسكرية الباكستانية، غير أن إسلام آباد نفت بشدة ذلك الزعم.