نادي أدباء الاقاليم
يقدمها : يسري السيد
شهر زاد وشهريار يحاربان بالرمز والدلالة معركة الوجود في الزقازيق
أدباء الشرقية: ألف ليلة وليلة تواجه هجمة شرسة.. لا عقل لها
العزب: الرمز هو الملاذ الآمن الذي يلجأ المبدعون إليه لمواجهة الواقع والسلطة
كحيلة: المسرح أكثر استجابة مع الأحداث التي تهدد أمن المجتمع أو تتعلق برموزه
كتابة تخصني.. رحيق الصبا.. امرأة العزيز.. لاشيء يحمله الحمام.. المنفي والبحر بيطرد ميته.. علي بساط النقاش
الرمز والدلالة.. هو عنوان مؤتمر الربيع الأدبي الذي نظمته مديرية الثقافي بالشرقية في قصر ثقافة الزقازيق.. وبين ألف ليلة وليلة و"الرمز والدلالة" دار النقاش والحوار حول الف ليلة وليلة الذي يعد من أهم الكتب التي تشكل المنهل التراثي الأكثر إجلالا وتقديرا وتأثيرا في الآداب العالمية بأسرها ولدفعه لمفاهيم جديدة ومختلفة كالقناع والرمز والفانتازيا.. رأس المؤتمر الشاعر والناقد د.يسري العزب الذي عاد بالذاكرة إلي الوراء حين كانت الشرقية منطقة جذب ثقافي منذ المؤتمر الأول للأدباء الشبان عام 69 والذي حضره شعراء كبار كانوا في ذلك الوقت شبابا أمثال أمل دنقل وصابر عبدالدايم وعبدالرحمن الأبنودي وأحمد فؤاد نجم ومرسي جميل عزيز كثيرون ممن أفرزتهم الحركة الثقافية المصرية.
قال العزب إن المؤتمر يضم بحوثا ثرية خصبة خصوبة الربيع. كون الرمز هو الملاذ الآمن الذي يلجأ الأدباء إليه لمواجهة مشكلاتهم. فالكلمة علي حد قوله أسطورة الإنسان وأدبه وفكره وفلسفته وهي المجاز كونها تعبر عن الواقع لتصل به إلي آفاق أكبر وأبعد تأثيرا فلا تحدها صورة أو رؤية واحدة.
قال الأمين العام للمؤتمر الشاعر أحمد النحال ان امانة المؤتمر عملت علي حيوية المؤتمر بارتباط الأبحاث بالعنوان.. فكانت النتيجة معبرة عن الهدف من انعقاد المؤتمر. في حين تحدث مأمون كامل رئيس نادي الأدب عن تطور المؤتمر من فكرة المهرجان حتي وصل إلي فكرة تحويله إلي مؤتمر يساعد في تحريك الراكد في الحركة النقدية المصرية ويسلط الضوء علي ابداعات هي في حقيقة الأمر يجب ألا تبقي رهينة منطقة الظل.
** أما محمد مرعي مدير الثقافة بالشرقية فقد أعرب عن سعادته بروح التعاون بين المبدعين والإدارة الثقافية والتي أسفرت عن هذا المؤتمر والرواج الثقافي.
** الشاعر والإعلامي هشام محمود زاهر أثار قضية العلاقة بين ألف ليلة وليلة والعنوان المهم للمؤتمر "الرمز والدلالة" ذاكرا أن هذا الكتاب يعد المنهل التراثي الأكثر إجلالا وتقديرا وتأثيرا في الأداب العالمية بأسرها ولدفعه لمفاهيم جديدة ومختلفة كالقناع والرمز والفانتازيا.
الجلسة البحثية الأولي
** قدم الكاتب المسرحي محمود كحيلة دراسة عن الرمز والدلالة في الأدب المسرحي وركزت المداخلات من د.صابر عبدالدايم وأحمد الشربيني علي الربط بين النص المكتوب واستلهامه الرمز وبين النص المعروض وكيفية تحكم المخرج في تحويل نص لايحمل رمزا إلي نص رمزي.
أكد كحيلة أن المسرح كان أكثر استجابة وتفاعلا مع الأحداث التي تهدد أمن المجتمع أو تتعلق برمز من رموزه. وأكد أن المخرج المسرحي لايلتزم دائما بالنص المكتوب وإنما يعمد كثيرا إلي روح النص ويلتقط منه ما يناسب الطرح الذي يريده من النص ذاته حتي لو كانت زاوية ضيقة لم تظهر بوضوح في النص الأدبي المسرحي.
في الجلسة البحثية الثانية تحدث د.كارم عزيز عن ديوان كتابة تخصني لهشام محمود مقدما رؤية حول البناء الجديد في قصيدة النثر موضحا أن الشاعر -في قصيدة النثر- لم يكن صاحب بصيرة أو كاشف حجب أو مستقرئا للعالم أو مهموما بقضايا الإنسان الكبري. وإنما تحول إلي شخص مبصر مكتف بإشكالات وجوده الفردي اليومي في عالم مصطرع وهو ما يعد نتاجا لاحساسه بوضعيته.
بينما تحدث الروائي والناقد العربي عبدالوهاب عن رحيق الصبا في قصص الطاهر شرقاوي وحسين عبدالغني موضحا أن شعور المبدع المفعم بالغنائية تجاه سطوة الواقع. يولد لديه نوعا من العزلة وبالتالي موقفا ذاتيا تجاه شمولية الحياة وتدفقها.
الجلسة البحثية الثالثة
** قدم محمود الديداموني دراسة تتناول النص الشعري بين الشعرية والمعيارية متناولا ثلاثة نصوص لكل من محمد سمير عشري في ديوانه امرأة العزيز والذي عزف فيه الشاعر علي قيثارة مراوغة الواقع ومغايرته في آن بقدر عال من الشعرية بينما جاء ديوان بستان الرحمة لمحمد سليم بهلول حاملا لنسيج متسق من العزف علي وتر القصيدة التصوفية من خلال معمار محكم للقصيدة. في حين قدم الشاعر فتحي زيادة حيلة فنية جيدة في ديوانه لاشيء يحمله الحمام.. حيث أكد الديداموني أن نزوع العنوان إلي المصادرة علي المتلقي لم يثنه عن البحث عن أسباب المصادرة.
** قدم الشاعر والناقد مجدي نجم الورقة البحثية الثانية عن شعر العامية متناولا شعر مأمون كامل الذي أكد أنه بصدد شاعر يحمل هموم وطنه وأمته علي كتفيه بصبر أيوب يخرج شعره حاملا في ألفاظه ورموزه وصوره تراث الألم والاستبعاد والفساد بينما وصل نبيل مصيلحي في ديوانه شتات عاشق إلي درجة عالية من الوحدة الموضوعية بين نصوصه. ولم يكن أحمد النحال في وجهة نظر نجم إلا كونه صوتا شعريا متعدد الدرجات فسيح الجوانب يرق أحيانا ويعنف أحيانا ظهر ذلك من خلال تناوله لديوان النحال المعنون ب "المنفي".
وقدم نجم قراءة عن ديوان البحر بيطرد ميته للشاعر إبراهيم حامد مؤكدا أن الشاعر إبراهيم حامد يعد موهبة غضة فياضة تعيش الشعر بالشعر وللشعر من خلال لا وعي ثري بالصور المدهشة والجمال البكر والرؤي التي تأتيه من عالم السحر والخيال والذكريات.. كما قدم قراءة عن ديوان رشفة العصفور من مياه البحور لصلاح محمد علي مؤكدا أن العنوان يحيلنا إلي فترة العثمانيين في اختيار عناوينهم وأن الديوان يحمل الكثير من طاقة الشاعر.
أمسية شعرية
نظمت علي هامش المؤتمر أمسية شعرية قدمها الشاعر علاء عيسي شارك بها عدد كبير من الشعراء من أقاليم مصر منهم أحمد الشربيني ود.محمود عبدالحفيظ ومجدي نجم وعلاء الأشعل ويسرا البطريق وعاطف السيد ود.عبداللطيف الزعبلاوي وإبراهيم حامد وصلاح محمد علي ومحاسن بيومي ونجلاء محرم ومحمد عبدالله الهادي ومحمد سمير عشري وفتحي زيادة ومحمود الديداموني ود.كارم عزيز وشاهين عبدالرحمن وهشام محمود وحسن حجازي وحسني هداهد وأبوالعينين شرف الدين وفريد طه وحامد غزالي وعلي عبدالعزيز وعبدالله الشوربجي ومحمد عبدالحميد ومصباح المهدي ودعاء عبدالجليل وعلي أبوالمجد.
شهادات
جاءت الجلسة الأخيرة للشهادات حيث قدم الروائي محمد عبدالله الهادي شهادة بديعة عن الراحل الروائي بهي الدين عوض ودوره المهم في خلق حركة ثقافية متنامية عبر زمن طويل عاش يعطي فيه للثقافة والمبدعين. رغم عطائه للحركة لم ينس الإبداع وهو الأهم فقد قدم عددا كبيرا من الروايات المهمة خاصة في أدب الحرب وثنائية ارتكاز الكتابة عنده علي المزاوجة بين الحرب والقرية المصرية باعتبارها المنتج الحقيقي للأبطال.
ثم قدم الشاعر أحمد الشربيني شهادة عن الشاعر الراحل محمد العتر الذي كرمه المؤتمر مع نجلاء محرم ومحمود أحمد علي واسم الروائي الراحل بهي الدين عوض.
يقدمها : يسري السيد
شهر زاد وشهريار يحاربان بالرمز والدلالة معركة الوجود في الزقازيق
أدباء الشرقية: ألف ليلة وليلة تواجه هجمة شرسة.. لا عقل لها
العزب: الرمز هو الملاذ الآمن الذي يلجأ المبدعون إليه لمواجهة الواقع والسلطة
كحيلة: المسرح أكثر استجابة مع الأحداث التي تهدد أمن المجتمع أو تتعلق برموزه
كتابة تخصني.. رحيق الصبا.. امرأة العزيز.. لاشيء يحمله الحمام.. المنفي والبحر بيطرد ميته.. علي بساط النقاش
الرمز والدلالة.. هو عنوان مؤتمر الربيع الأدبي الذي نظمته مديرية الثقافي بالشرقية في قصر ثقافة الزقازيق.. وبين ألف ليلة وليلة و"الرمز والدلالة" دار النقاش والحوار حول الف ليلة وليلة الذي يعد من أهم الكتب التي تشكل المنهل التراثي الأكثر إجلالا وتقديرا وتأثيرا في الآداب العالمية بأسرها ولدفعه لمفاهيم جديدة ومختلفة كالقناع والرمز والفانتازيا.. رأس المؤتمر الشاعر والناقد د.يسري العزب الذي عاد بالذاكرة إلي الوراء حين كانت الشرقية منطقة جذب ثقافي منذ المؤتمر الأول للأدباء الشبان عام 69 والذي حضره شعراء كبار كانوا في ذلك الوقت شبابا أمثال أمل دنقل وصابر عبدالدايم وعبدالرحمن الأبنودي وأحمد فؤاد نجم ومرسي جميل عزيز كثيرون ممن أفرزتهم الحركة الثقافية المصرية.
قال العزب إن المؤتمر يضم بحوثا ثرية خصبة خصوبة الربيع. كون الرمز هو الملاذ الآمن الذي يلجأ الأدباء إليه لمواجهة مشكلاتهم. فالكلمة علي حد قوله أسطورة الإنسان وأدبه وفكره وفلسفته وهي المجاز كونها تعبر عن الواقع لتصل به إلي آفاق أكبر وأبعد تأثيرا فلا تحدها صورة أو رؤية واحدة.
قال الأمين العام للمؤتمر الشاعر أحمد النحال ان امانة المؤتمر عملت علي حيوية المؤتمر بارتباط الأبحاث بالعنوان.. فكانت النتيجة معبرة عن الهدف من انعقاد المؤتمر. في حين تحدث مأمون كامل رئيس نادي الأدب عن تطور المؤتمر من فكرة المهرجان حتي وصل إلي فكرة تحويله إلي مؤتمر يساعد في تحريك الراكد في الحركة النقدية المصرية ويسلط الضوء علي ابداعات هي في حقيقة الأمر يجب ألا تبقي رهينة منطقة الظل.
** أما محمد مرعي مدير الثقافة بالشرقية فقد أعرب عن سعادته بروح التعاون بين المبدعين والإدارة الثقافية والتي أسفرت عن هذا المؤتمر والرواج الثقافي.
** الشاعر والإعلامي هشام محمود زاهر أثار قضية العلاقة بين ألف ليلة وليلة والعنوان المهم للمؤتمر "الرمز والدلالة" ذاكرا أن هذا الكتاب يعد المنهل التراثي الأكثر إجلالا وتقديرا وتأثيرا في الأداب العالمية بأسرها ولدفعه لمفاهيم جديدة ومختلفة كالقناع والرمز والفانتازيا.
الجلسة البحثية الأولي
** قدم الكاتب المسرحي محمود كحيلة دراسة عن الرمز والدلالة في الأدب المسرحي وركزت المداخلات من د.صابر عبدالدايم وأحمد الشربيني علي الربط بين النص المكتوب واستلهامه الرمز وبين النص المعروض وكيفية تحكم المخرج في تحويل نص لايحمل رمزا إلي نص رمزي.
أكد كحيلة أن المسرح كان أكثر استجابة وتفاعلا مع الأحداث التي تهدد أمن المجتمع أو تتعلق برمز من رموزه. وأكد أن المخرج المسرحي لايلتزم دائما بالنص المكتوب وإنما يعمد كثيرا إلي روح النص ويلتقط منه ما يناسب الطرح الذي يريده من النص ذاته حتي لو كانت زاوية ضيقة لم تظهر بوضوح في النص الأدبي المسرحي.
في الجلسة البحثية الثانية تحدث د.كارم عزيز عن ديوان كتابة تخصني لهشام محمود مقدما رؤية حول البناء الجديد في قصيدة النثر موضحا أن الشاعر -في قصيدة النثر- لم يكن صاحب بصيرة أو كاشف حجب أو مستقرئا للعالم أو مهموما بقضايا الإنسان الكبري. وإنما تحول إلي شخص مبصر مكتف بإشكالات وجوده الفردي اليومي في عالم مصطرع وهو ما يعد نتاجا لاحساسه بوضعيته.
بينما تحدث الروائي والناقد العربي عبدالوهاب عن رحيق الصبا في قصص الطاهر شرقاوي وحسين عبدالغني موضحا أن شعور المبدع المفعم بالغنائية تجاه سطوة الواقع. يولد لديه نوعا من العزلة وبالتالي موقفا ذاتيا تجاه شمولية الحياة وتدفقها.
الجلسة البحثية الثالثة
** قدم محمود الديداموني دراسة تتناول النص الشعري بين الشعرية والمعيارية متناولا ثلاثة نصوص لكل من محمد سمير عشري في ديوانه امرأة العزيز والذي عزف فيه الشاعر علي قيثارة مراوغة الواقع ومغايرته في آن بقدر عال من الشعرية بينما جاء ديوان بستان الرحمة لمحمد سليم بهلول حاملا لنسيج متسق من العزف علي وتر القصيدة التصوفية من خلال معمار محكم للقصيدة. في حين قدم الشاعر فتحي زيادة حيلة فنية جيدة في ديوانه لاشيء يحمله الحمام.. حيث أكد الديداموني أن نزوع العنوان إلي المصادرة علي المتلقي لم يثنه عن البحث عن أسباب المصادرة.
** قدم الشاعر والناقد مجدي نجم الورقة البحثية الثانية عن شعر العامية متناولا شعر مأمون كامل الذي أكد أنه بصدد شاعر يحمل هموم وطنه وأمته علي كتفيه بصبر أيوب يخرج شعره حاملا في ألفاظه ورموزه وصوره تراث الألم والاستبعاد والفساد بينما وصل نبيل مصيلحي في ديوانه شتات عاشق إلي درجة عالية من الوحدة الموضوعية بين نصوصه. ولم يكن أحمد النحال في وجهة نظر نجم إلا كونه صوتا شعريا متعدد الدرجات فسيح الجوانب يرق أحيانا ويعنف أحيانا ظهر ذلك من خلال تناوله لديوان النحال المعنون ب "المنفي".
وقدم نجم قراءة عن ديوان البحر بيطرد ميته للشاعر إبراهيم حامد مؤكدا أن الشاعر إبراهيم حامد يعد موهبة غضة فياضة تعيش الشعر بالشعر وللشعر من خلال لا وعي ثري بالصور المدهشة والجمال البكر والرؤي التي تأتيه من عالم السحر والخيال والذكريات.. كما قدم قراءة عن ديوان رشفة العصفور من مياه البحور لصلاح محمد علي مؤكدا أن العنوان يحيلنا إلي فترة العثمانيين في اختيار عناوينهم وأن الديوان يحمل الكثير من طاقة الشاعر.
أمسية شعرية
نظمت علي هامش المؤتمر أمسية شعرية قدمها الشاعر علاء عيسي شارك بها عدد كبير من الشعراء من أقاليم مصر منهم أحمد الشربيني ود.محمود عبدالحفيظ ومجدي نجم وعلاء الأشعل ويسرا البطريق وعاطف السيد ود.عبداللطيف الزعبلاوي وإبراهيم حامد وصلاح محمد علي ومحاسن بيومي ونجلاء محرم ومحمد عبدالله الهادي ومحمد سمير عشري وفتحي زيادة ومحمود الديداموني ود.كارم عزيز وشاهين عبدالرحمن وهشام محمود وحسن حجازي وحسني هداهد وأبوالعينين شرف الدين وفريد طه وحامد غزالي وعلي عبدالعزيز وعبدالله الشوربجي ومحمد عبدالحميد ومصباح المهدي ودعاء عبدالجليل وعلي أبوالمجد.
شهادات
جاءت الجلسة الأخيرة للشهادات حيث قدم الروائي محمد عبدالله الهادي شهادة بديعة عن الراحل الروائي بهي الدين عوض ودوره المهم في خلق حركة ثقافية متنامية عبر زمن طويل عاش يعطي فيه للثقافة والمبدعين. رغم عطائه للحركة لم ينس الإبداع وهو الأهم فقد قدم عددا كبيرا من الروايات المهمة خاصة في أدب الحرب وثنائية ارتكاز الكتابة عنده علي المزاوجة بين الحرب والقرية المصرية باعتبارها المنتج الحقيقي للأبطال.
ثم قدم الشاعر أحمد الشربيني شهادة عن الشاعر الراحل محمد العتر الذي كرمه المؤتمر مع نجلاء محرم ومحمود أحمد علي واسم الروائي الراحل بهي الدين عوض.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق