عفيفي مطر ينفذ وصيته ويرحل في صمت
القاهرة - الدستور الثقافي - وائل السمري
لفظ الشاعر الكبير محمد عفيفي مطر أنفاسه الأخيرة مساء أمس الاثنين بعد أن عانى كثيرا من جراء إصابته بمرض تليف في الكبد مكث بسببه ما يقرب من سبعة أيام في غيبوبة تامة بالقسم الفندقي بمستشفي منوف العام ، وتم نقله إلى منزله منذ يومين فقط ، رافضا أن ينتقل إلى القاهرة ، وموصيا أقرباءه وتلامذته المخلصين أن يلتزموا الصمت حيال مرضه وألا يبلغوا الصحفيين ، وأن يكتموا سر مرضه حتى يأتي "قضاء الله" ويرحل في صمت ، وكما أوصى خلصاءه ألا يدفنوه في الليل حتى إن وافته المنية مساء ، وهذا بالفعل ما سيتم حيث قررت أسرة الراحل الكبير أن تتم مراسم الدفن في العاشرة صباح اليوم ، وأن يكون العزاء مساء في بيته بقرية أشمون محافظة المنوفية ، كما أوصى رحمه الله بألا يستقبل أحدا إذا اشتد عليه المرض مفضلا أن يحتفظ الناس بصورته كما هي في أذهانهم ، لا أن تتبدل بصورة أخرى لا يرضى عنها ، كما أوصى ألا يساعده أحد في مرضه وألا يتكفل بعلاجه أحد سواء من المؤسسة الرسمية أو حتى من الجمعيات الأهلية أو النقابات.
ويذكر أن الشاعر الكبير محمد عفيفي مطر شاعر مصري ولد عام 1935 بمحافظة المنوفية ، وتخرج في كلية الاداب ـ قسم الفلسفة. حصل على جائزة الدولة التشجعية في الشعر عام 1989 وحصل على التقديرية 2006 وصدرت أعماله الكاملة عن دار الشروق عام ,2000
ويعتبر مطر من أبرز شعراء جيل الستينات في مصر ، وقد تنوّعت مجالات عطائه بين المقالات النقدية وقصص الأطفال وترجمة الشعر ، وفاز بجوائز عديدة منها جائزة سلطان العويس في ,1999 ومن دواوين عفيفي مطر §الجوع والقمر§ الذي صدر في دمشق عام 1972 ، §ويتحدث الطمي§ الذي صدر في القاهرة عام 1977 ، ورباعية §الفرح§ ، وصدر في لندن عام 1990 ، واحتفالية §المومياء المتوحشة§ ، وصدر في القاهرة عام 1992م.
ومن أعماله ، احتفاليات المومياء المتوحشة ، فاصلة إيقاعات النمل ، رباعية الفرح ، أنت واحدها وهي أعضاؤك انتثرت ، يتحدث الطمي ، والنهر يلبس الأقنعة ، شهادة البكاء في زمن الضحك ، كتاب الأرض والدم ، رسوم على قشرة الليل ، الجوع والقمر ، ملامح من الوجه الأمبيذوقليسي ، من دفتر الصمت ، من مجمرة البدايات.
القاهرة - الدستور الثقافي - وائل السمري
لفظ الشاعر الكبير محمد عفيفي مطر أنفاسه الأخيرة مساء أمس الاثنين بعد أن عانى كثيرا من جراء إصابته بمرض تليف في الكبد مكث بسببه ما يقرب من سبعة أيام في غيبوبة تامة بالقسم الفندقي بمستشفي منوف العام ، وتم نقله إلى منزله منذ يومين فقط ، رافضا أن ينتقل إلى القاهرة ، وموصيا أقرباءه وتلامذته المخلصين أن يلتزموا الصمت حيال مرضه وألا يبلغوا الصحفيين ، وأن يكتموا سر مرضه حتى يأتي "قضاء الله" ويرحل في صمت ، وكما أوصى خلصاءه ألا يدفنوه في الليل حتى إن وافته المنية مساء ، وهذا بالفعل ما سيتم حيث قررت أسرة الراحل الكبير أن تتم مراسم الدفن في العاشرة صباح اليوم ، وأن يكون العزاء مساء في بيته بقرية أشمون محافظة المنوفية ، كما أوصى رحمه الله بألا يستقبل أحدا إذا اشتد عليه المرض مفضلا أن يحتفظ الناس بصورته كما هي في أذهانهم ، لا أن تتبدل بصورة أخرى لا يرضى عنها ، كما أوصى ألا يساعده أحد في مرضه وألا يتكفل بعلاجه أحد سواء من المؤسسة الرسمية أو حتى من الجمعيات الأهلية أو النقابات.
ويذكر أن الشاعر الكبير محمد عفيفي مطر شاعر مصري ولد عام 1935 بمحافظة المنوفية ، وتخرج في كلية الاداب ـ قسم الفلسفة. حصل على جائزة الدولة التشجعية في الشعر عام 1989 وحصل على التقديرية 2006 وصدرت أعماله الكاملة عن دار الشروق عام ,2000
ويعتبر مطر من أبرز شعراء جيل الستينات في مصر ، وقد تنوّعت مجالات عطائه بين المقالات النقدية وقصص الأطفال وترجمة الشعر ، وفاز بجوائز عديدة منها جائزة سلطان العويس في ,1999 ومن دواوين عفيفي مطر §الجوع والقمر§ الذي صدر في دمشق عام 1972 ، §ويتحدث الطمي§ الذي صدر في القاهرة عام 1977 ، ورباعية §الفرح§ ، وصدر في لندن عام 1990 ، واحتفالية §المومياء المتوحشة§ ، وصدر في القاهرة عام 1992م.
ومن أعماله ، احتفاليات المومياء المتوحشة ، فاصلة إيقاعات النمل ، رباعية الفرح ، أنت واحدها وهي أعضاؤك انتثرت ، يتحدث الطمي ، والنهر يلبس الأقنعة ، شهادة البكاء في زمن الضحك ، كتاب الأرض والدم ، رسوم على قشرة الليل ، الجوع والقمر ، ملامح من الوجه الأمبيذوقليسي ، من دفتر الصمت ، من مجمرة البدايات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق